وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٠٦ - حَدِيث: إِن عظم الْجَزَاء مَعَ عظم الْبلَاء، وان الله اذا أحب قوما ابْتَلَاهُم، من رَضِي، فَلهُ الرِّضَا، وَمن سخط، فَلهُ السخط. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل.
١٩٠٧ - حَدِيث: ان عليا أَرَادَ أَن يركب، فَوضع رجله فِي الركاب، وَقَالَ: باسم الله، ثمَّ ارْتَفع على السرج فَقَالَ: الْحَمد لله، ثمَّ قَالَ: (سُبْحَانَ الذى سخرلنا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين، وانا إِلَى رَبنَا لمنقلبون (، ثمَّ قَالَ: الْحَمد لله - ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: الله أكبر، الله أكبر - ثَلَاثًا. ثمَّ قَالَ: لَا اله الأ أَنْت سُبْحَانَكَ، ظلمت نَفسِي، فأغفرلي، فَإِنَّهُ لايغفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت. ثمَّ ضحك، فَقيل لَهُ: من أئ شَيْء ضحِكت يَا أَمِير المومنين؟ قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - يفعل مثله. فَقلت لَهُ: من أَي شَيْء ضحِكت؟ فَقَالَ: من اعجاب الرب تَعَالَى من قَول العَبْد يعلم أَنه لايغفر الذُّنُوب إِلَّا هُوَ. رَوَاهُ عَمْرو بن ثَابت بن أبي الْمِقْدَام. عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَليّ بن ربيعَة الْوَالِبِي. وَعَمْرو بن ثَابت مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أبوحجية (الْأَجْلَح بن) عبد الله الْكِنْدِيّ، عَن أبي إِسْحَاق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.