٢٣٤١ - حَدِيث: بِعْت رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - خَالِد بن الْوَلِيد فَقَالَ: أخرج؛ فلاتدع فِي الْمَدِينَة كَلْبا إِلَّا قتلته، قَالَ: فَخرج خَالِد؛ فَلم يدع فِي الْمَدِينَة كَلْبا يعلم مَكَانَهُ إلاّ قَتله، إِلَّا كلب امْرَأَة فِي دَار فِي قاصية من دور الأنصارة فانه تَركه، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: انْطلق؛ فافعله. قَالَ. فَانْطَلق خَالِد، فامر بِهِ، فَقتل، ثمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، فاخبره قَالَ: فَقَالَ نَبِي الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: اللَّيْلَة يَنْفَعنِي النّوم. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سلمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَالْحكم هذاكذاب.
٢٣٤٢ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - سَرِيَّة، فَاسْتعْمل عَلَيْهِم عَليّ بن أبي طَالب، قَالَ: فَمضى عَليّ فِي السّريَّة. قَالَ عمرَان: وَكَانَ الْمُسلمُونَ إِذا قدمُوا من سفر، وَمن غَزْو أَتَوا رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، قبل أَن يَأْتُوا رحالهم؛ فاخبروه بمسيرهم. قَالَ: فَأصَاب عَليّ جَارِيَة، قَالَ: فتعاقد أَرْبَعَة من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا قدمُوا على رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، أَخْبرُوهُ. قَالَ: فقدست السّريَّة، فاتوا رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، فاخبرره بمسيرهم، فَقَامَ أحد الْأَرْبَعَة، فَقَالَ: يارسول الله؟ أصَاب عَليّ جَارِيَة {فاعرض عَنهُ. ثمَّ قَامَ الثَّانِي؛ فَقَالَ: يارسول الله} صنع عَليّ كَذَا وَكَذَا {فاعرض عَنهُ، ثمَّ قَامَ الثَّالِث: فَقَالَ: يَا رَسُول الله} صنع عَليّ كَذَا وَكَذَا! فَأَعْرض عَنهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.