أبوهريرة، عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ: هَكَذَا. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٢٣٩٦ - حَدِيث: البيعان بِالْخِيَارِ مالم يتفرتا. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن مَالك، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايعرف عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا عَن خَالِد. وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة غَسَّان بن عبيد الْموصِلِي: عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَنَافِع فِي هَذَا الْإِسْنَاد كَمَا رَوَاهُ غَسَّان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الرّبيع بن صبيح: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَالربيع ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن يعلى أبي أُميَّة الثَّقَفِيّ: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل هَذَا ضَعِيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.