بِهِ.
وَمَا ذكر من التَّصْحِيف حكاهُ الْخَطِيب ثُمّ قَالَ ويوسف مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ الْأزْدِيّ كَذَّاب وَلَا يَصح لِحيته وَلَا لحييْهِ وَأخرجه ابْن عدي حَدَّثَنَا عُمَر بْن سِنَان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن قدامَة بْن أعين حَدَّثَنَا يُوسُف بْن الْغَرق بِهِ فَذكره بِلَفْظ من سَعَادَة الْمَرْء خفَّة عارضيه.
قَالَ فِي الْمِيزَان تَابعه مَحْمُود بْن خِدَاش عَن يُوسُف فَقَالَ لحيته بدل عارضيه، وَقَالَ ابْن عدي رواهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَرو الْحَرَّانِي، فَقَالَ عَن سكين بْن مَيْمُون بْن أَبِي سراج عَن الْمُغيرَة عَن شيخ من النخع قَالَ لقيتُ عِكْرِمَة فَقَالَ لي: شَعرت أَن ابْن عَبَّاس قَالَ فَذكره وَالله أعلم.
(ابْن عدى) سمعتُ أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحِيم، حَدَّثَنَا زُرَيْق بْن مُحَمَّد الْكُوفيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن زيد عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: أِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَهَّرَ قَوْمًا مِنَ الذُّنُوبِ بالصلعة فِي رؤوسهم، وَإِنَّ عَلِيًّا لأَوَّلُهُمْ.
قَالَ ابْن عدي حديثٌ بَاطِلٌ وَأَحْمَد قَلِيل الْحيَاء حَدَّث عَن قوم مَاتُوا قبل أَن يُولد (قلت) وَكَذَا قَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا حَدِيث كذب قَالَ فِي اللِّسَان رِجَاله ثِقَات غير أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحِيم أَبِي جَعْفَر الْجِرْجَانِيّ انْتهى، ووجدتُ لَهُ طَرِيقا آخر قَالَ الديلمي أَنْبَأنَا عَبدُوس أَنْبَأنَا أَبُو طَاهِر بْن سَلمَة أَنْبَأنَا أَبُو الْفرج الصَّامِت بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُوسَى النَّيْسَابُورِي أَنْبَأنَا ابْن أَبِي دَاوُد حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْقرشِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن عُمَر الجارودي حَدَّثَنَا عُيَيْنَة بْن سَعِيد الْعَطَّار عَن شيخ يُكنى أَبَا شيخة عَن أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ: لَمَّا وَلَّى النَّبِيُّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ خَطَبَهُمْ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَإِذَا هُمْ صُلْعٌ عَامَّتُهُمْ فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ مَالِي أَرَاكُمْ صُلْعًا قَالُوا كَذَا خُلِقْنَا قَالَ أَفَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ من رَسُول الله قَالُوا حَدِّثْنَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَهَّرَ قوما بالصلع فِي رؤوسهم وَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَوَّلُهُمْ.
وَالله أعلم.
(ابْن عدى) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن السّري حَدَّثَنَا شيخ بْن أَبِي خَالِد حَدَّثَنَا حمّاد بْن سَلمَة عَن عَمْرو بْن دِينَار عَن جَابِر مَرْفُوعا نباتُ الشّعْر أمانٌ من الْجُذَام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.