مَجَاهِيل.
قلتُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط.
(ابْن حبَان) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز عَن نوح بْن ذكْوَان عَن أَخِيه أَيُّوب بْن ذكْوَان عَن الْحُسَيْن عَن أنس مَرْفُوعا عَن الله: إِنِّي لأَسْتَحي من عَبدِي وَأمتِي أَن يشيب رأسُ عَبدِي وَأمتِي فِي الْإسْلَام ثُمَّ أعذبهما فِي النَّار بعد ذَلِكَ ولأنا أعظمُ عفوا من أَن أستر عَلَى عَبدِي ثُمَّ أفضحه، وَلَا أزالُ أَغفر لعبدي مَا استغفرني.
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمسيب حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن خذام حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْأنْصَارِيّ عَن مَالك بْن دِينَار عَن أنس مَرْفُوعا أَخْبرنِي جِبْرِيل عَن الله أَنَّهُ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وارتفاع مَكَاني وفاقة خلقي إِلَيّ واستوائي عَلَى عَرْشِي إِنِّي لأَسْتَحي من عَبدِي وَأمتِي يشيبان فِي الْإسْلَام ثُمَّ أعذبهما، فرأيتُ رَسُول الله يبكي عِنْدَ ذَلِكَ فقلتُ يَا رَسُول الله مَا يُبكيك؟ قَالَ بكيتُ إِلَى من يستحي الله مِنْهُ وَلَا يستحي من الله.
قَالَ ابْن حبَان: بَاطِل لَا أصلَ لَهُ وسُويد ضعفه ابْن معِين ونوح مُنكر الحَدِيث وَأَيوب لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه وَمُحَمَّد بْن عَبْد الله الْأنْصَارِيّ يُقالُ لَهُ ابْن زِيَاد يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ (قلت) الحَدِيث الأول أَخْرَجَهُ الْعقيلِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زكريّا الْبَلْخِي حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن سَعِيد وَقَالَ قد رُوِيَ من غير هَذَا اللَّفْظ بِإِسْنَاد أصح من هَذَا والْحَدِيث الثَّانِي أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد وَلِلْحَدِيثِ طرق أُخْرَى فرواهُ ابْن السَّقطِي فِي مُعْجَمه وَابْن النجار فِي تَارِيخه من طَرِيق ابْن وهب عَن سُلَيْمَان بْن بِلَال عَن مُعَاويَة بْن أَبِي مزرد عَن أَيُّوب بْن ذكْوَان عَن الْحَسَن عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِن الله تَعَالَى يستحي من عَبده وَأمته يشيبان فِي الْإسْلَام يعذبهما وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق القاشاني حَدَّثَنَا فاروق بْن عَبْد الْكَرِيم الْخطابِيّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَسْفَاطِي حَدَّثَنَا دِينَار أَبُو مكيس عَن أَنَسٍ رَفَعَهُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّيْبُ نُورٌ وَالنَّارُ خَلْقِي وَأَنَا أَكْرَمُ مِنْ أَنْ أُحَرِّقَ نُورِي بِنَارِي وَهُوَ خَلْقِي وَقَالَ ابْن النجار أَخْبرنِي عَبْد الرَّحْمَن الْوَاعِظ أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن النجيب أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن الْمُبَارك الْجَصَّاص أَنْبَأنَا ثَابت بْن بنْدَار أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن شَاذان أَنبأَنَا أَحْمد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.