عَن أنس بِهِ وَقَالَ أَيْضا حدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سليم حدَّثَنِي رجلَانِ من أهل الْعلم من أهل حران وَكَانَا عِنْدِي ثقتين عَن زفر بْن مُحَمَّد عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عَمْرو بْن عُثْمَان عَن أنس بِهِ قَالَ يَحْيَى بْن سليم وَأَخْبرنِي أَيْضا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان عَن سعيد ابْن الحكم الْمَدِينِيّ عَن مُحَمَّد بن عَبْد الله بْن عَمْرو بْن عُثْمَان عَن أنس بِهِ، وَقَالَ ابْن مرْدَوَيْه أَنبأَنَا الْحسن بن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السُّوسِي وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد العسكري قَالَا حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سهل بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد حدَّثَنِي مُحَمَّد عَبْد الله بْن عَمْرو بْن عُثْمَان عَن أنس بِهِ هَكَذَا رَوَاهُ هَؤُلَاءِ عَن مُحَمَّد عَن أنس بِإِسْقَاط جَعْفَر وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ وَغَيره قَالُوا حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا بَكْر بْن سهل حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن رمح بْن المُهَاجر أَنْبَأنَا ابْن وهب عَن حَفْص بْن ميسرَة عَن زيد بْن أسلم عَن أنس بِهِ وَهَذَا أمثل طرق الحَدِيث فَإِن رِجَاله ثِقَات وَبكر بْن سهل وَإِن كَانَ النَّسَائِيّ تكلم فِيهِ فقد توبع عَلَيْهِ قَالَ إِسْمَاعِيل بْن الْفضل الإخشيد فِي فَوَائده حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِر بْن عَبْد الرَّحِيم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن الْمقري حَدثنَا أَبُو عرُوبَة الْحَرَّانِي حدثها مخلد بْن مَالك حَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيّ هُوَ حَفْص بْن ميسرَة بِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر فِي الْمجْلس التَّاسِع وَالسبْعين من أَمَالِيهِ من هَذَا الْوَجْه، وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن أَبِي مُزَاحم حَدَّثَنَا خَالِد الزيات حدَّثَنِي دَاوُد أَبُو سُلَيْمَان عَن عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن معمر بْن حزم الْأنْصَارِيّ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَتْ لِوَالِدَيْهِ وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلا عَلَى وَالِدَيْهِ فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ وَأُمِرَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ يُشَدِّدَا فَإِذا بلغ أَرْبَعِينَ سنة فَفِي الْكَلَام آمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلايَا الثَّلاثِ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ فَذكره وَزَاد فِي آخِره فَإِذا بلغ لأرذل الْعُمر لكيلا يعلم من بعد علمٍ شَيْئا كتب الله لَهُ مثل مَا كَانَ يعْمل فِي صِحَّته من الْخَيْر فَإِذا عمل سَيِّئَة لَم تثبت عَلَيْهِ.
خَالِدٌ الزَّيَّاتُ وَشَيْخُهُ مَجْهُولانِ وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي غَرِيب الحَدِيث حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان الغنوي حَدَّثَنَا مُغفل بْن مَالك عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بن أنس عَن النَّبِي قَالَ إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَإِنَّهُ أَسِيرُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ تُكْتَبُ لَهُ الْحَسَنَاتُ وَتُمْحَى عَنهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.