أَبُو دَاوُد وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف مُسْتَقِيم الحَدِيث وَهُوَ قَاضِي أفريقية وَقد ورد من حَدِيث أَبِي رَافع قَالَ ابْن أَبِي الفراتي فِي جزئه أَنْبَأنَا جدِّي أَبُو عَمْرو، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَعْقُوب الْقُرَشِيّ الْجِرْجَانِيّ الْأمَوِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان السَّعْدِيّ الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الْملك القناطري حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم شيخ لنا عَن أَبِيهِ عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله الشَّيْخُ فِي أَهْلِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الديلمي فِي مُسْند الفردوس وَابْن النجار فِي تَارِيخه وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ فِي تَخريج الْإِحْيَاء إسنادهُ ضَعِيف وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُوسَى بْن شيبَة السّلمِيّ حَدَّثَنَا مُصعب النوافلي من آل نَوْفَل بْن الْحَارِث عَن ابْن أَبِي ذِئْب عَن صالِح مولى التومة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلافَةِ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَدِهِ.
قَالَ ابْن عدي: هَذَا مُنْكَرٌ بِهذا الْإِسْنَاد وَالْبَلَاء فِيهِ من مُصعب وَلَا أعلمُ لَهُ شَيْئا آخر وَأخرجه الْعقيلِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُوسَى بْن شيبَة بِهِ.
وَقَالَ مُصعب مَجْهُول بِالنَّقْلِ حَدِيثه غير مَحْفُوظ وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا بشرى بْن عَبْد الله الرُّومِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر الفاتني مولى فاتن، حَدَّثَنَا مَسَرَّة بْن عَبْد الله مولى المتَوَكل حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يزِيد حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارك حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن مهْرَان حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ الْمَعْرُوف بِالرَّاهِبِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ عَبْدًا لِلْخِلافَةِ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، مَسَرَّةُ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ.
أَخْبَرَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْن الْمُبَارك أَنْبَأنَا عَاصِم بْن الْحَسَن أَنْبَأنَا أَبُو عمر بْن مهْدي أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل القَاضِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن شبيب حدَّثَنِي ذُؤَيْب بْن عِمَامَة حدَّثَنِي مُوسَى بْن شيبَة حدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن معقل بْن عَبْد الله بْن كَعْب بْن مَالك عَن أَبِيه عَن جده كَعْبٍ مَرْفُوعا: مَا اسْتَخْلَفَ اللَّهُ تَعَالَى خَلِيفَةً حَتَّى يَمْسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَمِينِهِ: ابْنُ شَبِيبٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ فضلك يحل ضرب عُنُقه وذؤيب ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ (قلت) فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.