عَبْد الله بْن أَحْمَد الْبَيْضَاوِيّ بِبَغْدَاد وَأَبُو الْفرج عَبْد الْوَهَّاب بْن الْحُسَيْن بْن عُمَر بْن برهَان الغزال بصور قَالُوا أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد الدقاق حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوب المجزمي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن رَجَاء أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن نَافِع عَن ابْن عُمَر أَن عُمَر كتب إِلَى سعد إِذا أتاكَ كتابي هَذَا فَادع نَضْلَة وَذكر تَمام الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَقَالَ أَيْضا حدَّثَنِي الْأَزْهَرِي حَدَّثَنَا ابْن عُمَر الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن جَعْفَر الْكَرَابِيسِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مَحْمُود بن الْخضر الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا عمَارَة بْن وثيمة قَالَ وجدتُ فِي كتاب الْعَبَّاس بْن عَبْد الله بْن اليسع عَن إِبْرَاهِيم الحجري أَخْبرنِي مَالك بْن أنس عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كتب عُمَر إِلَى سعد وَهُوَ بالقادسية أمّا بعد فَجهز نَضْلَة بْن مُعَاويَة الْأنْصَارِيّ إِلَى حلوان الْعرَاق وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
قَالَ فِي الْمِيزَان: إِبْرَاهِيم بْن رَجَاء عَن مَالك لَا يُعرف وَالْخَبَر كذب وَإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله المجزمي قَالَ فِيهِ الْإِسْمَاعِيلِيّ صَدُوق لَكِن قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بِثِقَة حَدَّث عَن ثِقَات بِأَحَادِيث بَاطِلَة.
وَقَالَ معَاذ بْن الْمثنى رَاوِي مُسْند مُسَدّد فِيمَا زَاده فِيهِ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَبِي شُعَيْب حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْحَرَّانِي حَدَّثَنَا منتصر بْن دِينَار عَن عَبْد الله بْن أَبِي الْهُذيْل قَالَ وَجه سعد بْن أَبِي وَقاص نَضْلَة بْن عُمَر والأنصاري فِي ثَلَاثمِائَة من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار فَأَغَارُوا عَلَى حلوان فافتتحها فَأَصَابَهُ غَنَائِم كَثِيرَة وسبيا كثيرا فجاؤا يسوقون مَا مَعَهم وهم بَين جبلين حَتَّى أرهقتهم الْعَصْر، فَقَالَ لَهُمْ نَضْلَة اصرفوا الْغَنَائِم إِلَى سفح الْجَبَل فَفَعَلُوا ثُمَّ قَامَ نَضْلَة فَنَادَى بِالْأَذَانِ فَقَالَ الله أكبر الله أكبر فأجابَ صَوت من الْجَبَل لَا يرى مَعَه صُورَة كَبرت كَبِيرا يَا نَضْلَة قَالَ أشهدُ أَن لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ أخلصت يَا نَضْلَة إخلاصًا قَالَ أشهدُ أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله قَالَ نَبِي بعث لَا نَبِي بعده قَالَ حَيّ عَلَى الصَّلَاة قَالَ فَرِيضَة فرضت قَالَ حَيّ عَلَى الْفَلاح قَالَ أفلحَ من أَتَاهَا وواظب عَلَيْهَا قَالَ قد قَامَت الصَّلاةِ قَالَ الْبَقَاءُ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ وعَلى رؤوسها تقوم السَّاعَة فَلَمَّا صلوا قَامَ نَضْلَة فَقَالَ يَا ذَا الْكَلَام الْحَسَن الطّيب الْجَمِيل قد سمعنَا كلَاما حسنا أَفَمَن مَلَائِكَة الله أَنْت أم طائفٌ أم ساكنٌ ابرز لنا فكلمنا فَإنَّا وَفد الله عَزَّ وَجَلَّ ووفد نبيه، فبرز لَهم شيخ من شعب من تِلْكَ الشعاب أَبيض الرَّأْس واللحية لَهُ هَامة كأنّها رحى طَوِيل اللِّحْيَة فِي طمرين من صوف أَبيض فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله فَردُّوا عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ لَهُ نَضْلَة من أَنْت رَحِمَك الله قَالَ أَنَا زريب بْن برثملا وَصِيّ العَبْد الصالِح عِيسَى ابْن مَرْيَم دَعَا لي بِالْبَقَاءِ إِلَى نُزُوله من السَّمَاء فقراري فِي هَذَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.