وَذكر فِي اللِّسَان أَنَّهُ روى هَذَا الحَدِيث أَيْضا بِإِسْنَاد لَهُ عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ سمعتُ أنسا نَحْوه قَالَ وَإِبْرَاهِيم لَم يسمع من أنس شَيْئا وَفِي الْمِيزَان روى ابْن كرام حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري عَن الْفضل بْن مُوسَى عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيث اطْلُبُوا الْعلم وَلَو بالصين والجويباري وضَّاع وَالله أعلم.
(أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْفَقِيه أَنْبَأنَا هِلَال بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن حميد المَخْزُومِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا الرّبيع بْن ثَعْلَب حَدَّثَنَا الْمسيب بْن شريك عَن جَعْفَر بْن الْعَبَّاس عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ مَرْفُوعا: أَكْثَرُ النَّاسِ عِلْمًا أَهْلُ الْعِرَاقِ وَأَقَلُّهُمُ انْتِفَاعًا بِهِ.
لَا يَصِحُّ الْمسيب مَتْرُوك وَشَيْخه مَجْهُول.
(ابْن شاهين) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْإِصْطَخْرِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خلف بْن عَبْد السَّلَام الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا سيف بْن مُحَمَّد بْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ عَن لَيْث عَن طَاوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدٍ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَقَامَ مَعَهَا فَقُلْنَا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ حَيْثُ يَلْبَسُ النَّاسُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: الْمَاشِي الْحَافِي فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ يُطَالِبُهُ اللهُ بِهَا، مَوْضُوع: سيف كَذَّاب يضعُ ومُوسَى كذبه يحيى وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره مَتْرُوك.
(الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن سهل الْبَلْخِي حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عَبْد الله الْعَطَّار الْبَلْخِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عِيسَى السجْزِي حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن لَيْث عَن طَاوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: إِذَا سَارَعْتُمْ إِلَى الْخَيْرِ فَامْشُوا حُفَاةً فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ أَجْرَهُ عَلَى الْمُتَنَعِّلِ، مَوْضُوع: سُلَيْمَان كَذَّاب يضع.
(الْحَاكِم) أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر الْمَذْكُور حَدَّثَنَا سهل بْن عمار بْن الْعَتكِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عِيسَى السجْزِي حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن سَعِيد الثَّوْريّ عَن لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَخَفِّ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدي الْجَبَّار المسارع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.