(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْخلال حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عُمَر القواس حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بْن الفرغاني بْن رزوبة مولى المتَوَكل حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويَة الضَّرِير مُحَمَّد بْن حَازِم عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي وَائِل عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ وَأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ وَأَظِلَّهُمْ تَحْتَ ظِلِّكَ فَإِنَّهُمْ يُعَلِّمُونَ كِتَابَكَ الْمُنَزَّلَ: أَبُو الطَّيِّبِ يَضَعُ.
(ابْن مرْدَوَيْه) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن زيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن الْوَلِيد النَّيْسَابُورِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بنْدَار الأستراباذي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقطَامِي عَن أَبِي المهزم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مُعَلِّمُ الصِّبْيَانِ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الظَّلَمَةِ: أَبُو الْمُهَزَّمِ كَذَّابٌ وَكَذَا الرواي عَنْهُ وإنّما يعرف هَذَا من قَول مَكْحُول (قلتُ) أَبُو المهزم روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا أَخْرَجَهُ ابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي كتاب الْعِيَال حَدَّثَنَا أَبُو طَالب الْهَرَويّ حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عِيَاض عَن لَيْث عَن الْحَسَن من قَوْله وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن دِينَار الْفَارِسِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن يُونُس حَدَّثَنَا سَعْدَان بْن عَبدة القداحي حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الْعَتكِي عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اجْتَمِعُوا وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَاجْتَمَعْنَا وَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ كَيْ لَا يَذْهَبَ الْقُرْآنُ وَأَعِزَّ الْعُلَمَاءَ كَيْ لَا يَذْهَبَ الدِّينُ، مَوْضُوع: سَعْدَان والراوي عَنْهُ مَجْهُولَانِ والفارسي كَانَ يكذب والعتكي عِنْده مَنَاكِير (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان لَعَلَّ هَذَا من وضع مُحَمَّد بْن دَاوُد وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا مصبح بْن عَليّ الْبَلَدِي حَدَّثَنَا مَيْمُون بْن الْأَصْبَغ حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا سيف بْن عُمَر قَالَ: كنتُ جَالِسا عِنْدَ سعد بْن طريف الإسكافي إِذْ جَاءَ ابْن لَهُ يبكي.
فَقَالَ: مَالك؟ قَالَ: ضَرَبَنِي الْمعلم.
قَالَ: وَالله لأجزينه الْيَوْم حدَّثَنِي عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: شِرَارُكُمْ مُعَلِّمُوكُمْ أَقَلُّهُمْ رَحْمَةً عَلَى الْيَتِيمِ وَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمسكِينِ، مَوْضُوع: سعد وَسيف وضاعان وَسعد هَذَا أقوى تُهْمَةً قَالَ ابْن حبَان كَانَ يضعُ على الْفَوْر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.