(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبدُوس بالرملة حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الضَّحَّاك الْبَلْخِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عُمَر بْن الرماح حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويَة عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَمْ يُعْوِرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ.
قَالَ ابْن حبَان الْمُبْتَدِي يعلم أَن هَذَا مَوْضُوع والْعَبَّاس شيخ دجال قل من كتب عَنْهُ.
(ابْن عدي) حَدثنَا مُحَمَّد بْن بَيَان الْخلال حَدَّثَنَا أَبُو سالِم الرواس حَدَّثَنَا حَفْص الْعَبْدي عَن إبان عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلالا لِلَّهِ أَنْ يُدَاسَ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ وَمَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَجَوَّدَهُ تَعْظِيمًا لِلَّهِ غُفِرَ لَهُ.
أَبَانُ ضَعِيفٌ جِدًّا وَأَبُو حَفْص أَشد مِنْهُ ضعفا وَأَبُو سالِم الْعَلَاء بْن مسلمة كذبه مُحَمَّد بْن طَاهِر الْأزْدِيّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ (قلت) أوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة الْعَبْدي وَقَالَ: إِنَّه مَتْرُوك الحَدِيث قَالَ وَقد روى عَن عَلِيّ بْن أَبِي طَالب من وَجه لَا يَصح انْتهى وَحَدِيث عَليّ أَخْرَجَهُ الْمُؤلف فِي الواهيات قَالَ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا الْمُبَارك بْن عَبْد الْجَبَّار أَنْبَأنَا عَبْد الْعَزِيز بْن الْأَزجيّ حَدَّثَنَا الْمُفِيد قَالَ حَدَّثَنَا عَن سُلَيْمَان بْن مهْرَان عَن حَفْص بْن غياث عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَليّ مَرْفُوعا من كتاب يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ إِلا بَعَثَ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ يَرْفَعُهُ مِنَ الأَرْضِ وَمَنْ رَفَعَ مِنَ الأَرْضِ كِتَابًا فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ.
وَقَالَ أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الموحد أَنْبَأنَا هناد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد الله بْن عدي حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن مهْدي حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن عباد الرواسِي حدَّثَنِي الْجراح بْن مليح أَبُو وَكِيع عَن سُلَيْمَان بْن مهْرَان الْكُوفيّ بِهِ.
قَالَ الْمُؤلف الْمُفِيدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلم يسْندهُ إِلَى شيخ مَعْرُوف وغياث والجراح كذابان وَقَالَ أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الحريري عَن أَبِي طَالب العشاري حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الرّبيع حَدَّثَنَا همام بْن مسلمة حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الله بْن أَبِي خثعم عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.