ذكر إِذا كَانَت تحبه وطالب عَلِمٌ مِنَ عِلْمٍ وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا عُمَر بْن سِنَان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْفضل الصَّائِغ حَدَّثَنَا نوح بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا وهب بْن وهب عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: ارْحَمُوا ثَلاثَةً عَزِيزُ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيُّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمٌ يَتَلاعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عَبْد الْغفار بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب حَدَّثَنَا عمار بْن عَبْد الْمجِيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مقَاتل الرَّازِيّ عَن أَبِي الْعَبَّاس جَعْفَر بْن هَارُون عَن سمْعَان بْن مهْدي عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: ارْحَمُوا ثَلاثَةً غَنِيُّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وعَزِيزُ قَوْمٍ ذَلَّ وَفقيهًا يَتَلاعَبُ بِهِ الْجُهَّال.
(ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا ابْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا يُوسُف بْن هَاشم حَدَّثَنَا زيد بْن أَبِي الزَّرْقَاء حَدَّثَنَا عِيسَى بْن طهْمَان عَن أنس مَرْفُوعا: ارْحَمُوا مِنَ النَّاسِ ثَلاثَةً عَزِيزُ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيُّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ، مَوْضُوع: وهب كَذَّاب وسمعان مَجْهُول وَعِيسَى ينفردُ بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ وإنَّما يعرف هَذَا من قَول الفضيل بْن عِيَاض (قلتُ) قَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ الْحداد أَنْبَأنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سليم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الْقَارِي الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَر الْخَطِيب بْن عَفَّان حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن علية عَن أَيُّوب عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: بَكت السَّمَوَات السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَنْ عَلَيْهِنَّ وَالأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَنْ عَلَيْهِنَّ لِعَزِيزٍ ذَلَّ وَغَنِيٍّ افْتَقَرَ وَعَالِمٍ تَلْعَبُ بِهِ الْجُهَّالُ وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عِيسَى الْخَوَارِزْمِيّ حَدَّثَنَا عياد بْن مُحَمَّد بْن مهيب حَدَّثَنَا يزِيد بْن النَّضر الْمُجَاشِعِي عَن الْمُنْذر بْن زِيَاد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُنْذر عَنْ جَابِرٍ أَن رَسُول الله قَالَ: مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ بَيْتِهِ قَالَ لَا جِيرَانُهُ.
مَوْضُوع؛ ابْن الْمُنْذر كَذَّاب (قلت) لَهُ طَرِيق أُخْرَى قَالَ أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المظفر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَيْر بْن يُوسُف حَدَّثَنَا حبشِي بْن عَمْرو بْن الرّبيع بْن طَارق حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن اليسع حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سوقة عَن عَبْد الْوَاحِد الدِّمَشْقِي قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ قِيلَ لَهُ مَا بَالُ النَّاسِ يَرْغَبُونَ فِيمَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ وَأَهْلُ بَيْتِكَ جُلُوسٌ فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ أَهْلُهُ وَجِيرَانُهُ.
قَالَ الديلمي وَفِي الْبَاب أُسَامَة بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.