سباعياته أَخْبرنِي أَبُو الْقَاسِم هبة اللَّه بْن أَحْمَد الواسطيّ الشُّرُوطيّ أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن ثَابت الْخَطِيب أَنْبَأنَا أَبُو سَعِيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْمَالِينِي سَمِعْتُ أَبَا بَكْر الْمُفِيد سَمِعْتُ الْحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه الْعَبْدِيّ سَمِعْتُ أَبَا هدبة يحدث عَنْ أَنَس قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تعف نِسَاؤُكُمْ، وَمن لَمْ يقبل متنصل صَادِقا أَوْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا يرد عَلَى الْحَوْض واللَّه أعلم.
(أَبُو نعيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المظفر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَعِيد الدِّمَشْقِي حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا مَسْلَمَةَ بْن عَلِيّ عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْكُوفِي عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ثَلَاثًا فِي الدُّنْيَا وَثَلاثًا فِي الآخِرَةِ، فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءَ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَيَنْقُصُ الْعُمُرَ، وَأما فِي الآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ سَخَطَ الرَّبِّ وَسُوءَ الْحِسَابِ وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ: {أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَاب هم خَالدُونَ} .
مَسْلَمَةَ مَتْرُوك وَتَابعه أبان بْن نَهْشَل عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَنِ الْأَعْمَشُ بِهِ وَأَبَان مُنكر الْحَدِيث جدا.
قَالَ ابْن حبَان: وَلَا أقل لهَذَا الْحَدِيث، (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ مِنَ الطَّرِيق الأول أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية وقَالَ تَفَرّد بِهِ مَسْلَمَةَ وَهُوَ ضَعِيف الْحَدِيث والبَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان.
وقَالَ هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف: مَسْلَمَةَ مَتْرُوك وأَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْكُوفِي مَجْهُول واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) حَدثنِي عَليّ بن الْحسن التنوهي حَدَّثَنَا كَعْب بْن عَمْرو بْن جَعْفَر وأَبُو نصر الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء عرس بْن فَهد الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنِي يَزِيد بْن هَارُون عَنْ حميد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِي الزِّنَا سِتَّ خِصَالٍ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فَذَهَابُ نُورِ الْوَجْهِ وَانْقِطَاعُ الرِّزْقِ وَسُرْعَةُ الْفَنَاءِ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ فَغَضَبُ الرَّبِّ وَسُوءُ الْحِسَابِ وَالْحُلُولُ فِي النَّار إِلَّا أَن شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ الْخَطِيب: رِجَاله ثِقَات سوى كَعْب وَكَانَ سيء الْحَال فِي الحَدِيث (قُلْتُ) وَلَهُ طَرِيق آخر واه أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الْمُفِيد حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْأَشَج عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب رَفعه لَهُ واللَّه أَعْلَم.
(عَبدُوس) ابْن خَلاد عَنْ عَبْد الوهَّاب بْن عَطاء عَنْ هِشَام بْن حسان عَنِ الْحَسَن عَنْ عَبْدُوسِ بْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا.
مَنْ زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَحْرَقَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ أَبُو زرْعَة: هَذَا بَاطِل مَوْضُوع وعبدوس يكذب (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا عَارِم حَدَّثَنَا حَمَّاد بن عَليّ بْن زيد عَن زيد بْن عِياض عَنْ عِيسَى بْن حطَّان الرِّقاشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَن رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.