يعْرفُونَ.
وقَالَ الدارَقُطْنيّ إِسْحَاق دجال (حدثت) عَنْ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن فَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا ابْن حسيس حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن حيارة حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ سُفْيَان عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشَّعْبِيّ بْن ذِي لعوة أَنَّهُ رَأَى عُمَر بْن الخَطَّاب يشرب السكر هَذَا كَذَّاب بِلَا لَا شكّ قَالَ ابْن حَبَّان سَعِيد بْن ذِي لعوة شيخ دجال.
(أَبُو نعيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن سَعْد الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان عَنْ سَعِيد بن سِنَان عَن أبي الزَّاهِر بِهِ عَنْ كثير بْن مرّة عَنِ الرَّبِيع بْن خَيْثَم عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَمِعَ رَجُلا يَنْعِقُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا صَلاةَ لَهُ حَتَّى يُصَلِّي مَثَّلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
لَا يَصِّحُ سَعِيد مَتْرُوك.
(الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُبشر حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى الْبَزَّار حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبُو أويس حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاس: أَن رَسُول الله مَرَّ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَقَدْ رَشَّ فِنَاءَ أُطُمِهِ وَحَبَسَ النَّبِيُّ سِمَاطَيْنِ وَجَارِيَةً يُقَالَ لَهَا سِيرِينَ مَعَهَا مِزْهَرُهَا تَخْتَلِفُ فِيهِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَهِيَ تُغَنِّيهِمْ فَلَمَّا مَرَّ النَّبِي لَمْ يَأْمُرْهُمْ وَلَمْ يَنْهَهُمْ فَانْتَهَى إِلَيْهَا وَهِيَ تَقُولُ فِي غِنَائِهَا.
هَل عَلَى وَيْحَكُمْ أَنْ لَهَوْتُ مِنْ حرج فَضَحِك رَسُول الله وَقَالَ: لَا حَرَجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ عَنْ عِكْرِمَة وتَفَرّد بِهِ أَبُو أويس عَنْهُ وحسين مَتْرُوك وَأَبُو أُوَيْسٍ عَبْد اللَّه بْن أُوَيْس ضَعِيف.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنِي أَبُو نصر عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن الْقَاسِم بْن مَيْمُون العَلَويّ أَنْبَأَنا إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم أَبُو الْفَتْح الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن نصر بْن جرير حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا بكار بْن عَبْد اللَّه بْن وَهْب سَمِعت ابْن أبي مليكَة يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ تُسْمِعُنِي فَدَخَلَ رَسُولُ الله وَهِيَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَفَرَّتْ فَضَحِكَ رَسُولُ الله قَالَ عُمَرُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَخْرُجُ حَتَّى أَسْمَعَ مَا سَمِعَ رَسُول الله فَأَسْمَعَتْهُ.
قَالَ الْخَطِيب: أَبُو الْفَتْح الْبَغْدَادِيّ واهي الْحَدِيث سَاقِط الرِّوَايَة واحسب مُوسَى بْن نصر بْن جرير اسْما ادَّعَاهُ وشيخا اختلفه وأصل الْحَدِيث بَاطِل.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمد بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله نَهَضَ عَنِ اللَّهْوِ كُلِّهِ حَتَّى لَعِبَ الصِّبْيَانُ بِالْكِعَابِ.
مَوْضُوع: آفته إِسْحَاق (الْعقيلِيّ) حَدثنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.