رَسُول الله وَنَهَضْنَا مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَى الشَّابِّ فَقَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
فَقَالَ لَهُ لَا أَسْتَطِيعُ.
قَالَ: لِمَ قِيلَ كَانَ يَعُقُّ والدته فَقَالَ النَّبِي أَحَيَّةٌ وَالِدَتُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ ادْعُوهَا فَدَعَوْهَا فَجَاءَتْ فَقَالَ هَذَا ابْنك قَالَت نعم قَالَ لَهَا أَرَأَيْت لَو أججت نَارا ضَخْمَةٌ فَقِيلَ لَكِ إِنْ شَفَعْتِ لَخَلَّيْنَا عَنْهُ وَإِلا حَرَّقْنَاهُ أَكُنْتِ تَشْفَعِينَ لَهُ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ أَشْفَعُ لَهُ قَالَ فَأَشْهِدِي اللَّهَ وَأَشْهِدِينِي أَنَّكِ قَدْ رضيت عَنهُ قَالَت اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ رَسُولَكَ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنِ ابْنِي فَقَالَ لَهُ رَسُول الله: يَا غُلامُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ واللَّه أَعْلَم.
(لَاحق) بْن الْحُسَيْن بْن عِمْرَانَ أَبُو عُمَر المقدسيّ عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن أَبِي درة القَاضِي عَنْ مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن مُسْلِم الطَّائِفِي عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن جُحَادة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمُوتُ وَالِدَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا وَإِنَّهُ لَعَاقٌّ فَلا يَزَالُ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ بَارًّا.
لَا أَصْل لَهُ لَاحق كَذَّاب يضع (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي الشّعب قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن مَنْصُور حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَالِد البراني حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع ثَعْلَب عَنْ يَحْيَى بْن عُقْبة بْن أَبِي الْعيزَار عَن مُحَمَّد بْن جُحَادة عَنْ أَنَس بْن مَالك بِهِ وَيحيى بْن عُقْبة ضَعِيف قَالَ ابْن عَدِيّ وَرَوَاهُ ابْن الْحجَّاج عَنْ جُحَادة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَس والصلت ضَعِيف وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْقُبُور حَدَّثَنِي خَالِد بْن خِدَاش حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيّ عَن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي سَلمَة الْمَاجشون عَن أبي أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن مُحَمَّد بْن سِيرِينَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَمُوتُ وَالِدَاهُ وَهُوَ عَاقٌّ لَهُمَا فَيَدْعُو اللَّهَ لَهُمَا مِنْ بَعْدِهِمَا فَيَكْتُبُهُ مِنَ الْبَارِّينَ قَالَ خَالِد فَحدثت حَمَّاد بْن زَيْد فأعجب بِذَلِك أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ وقَالَ هَذَا أَعلَى إرْسَاله أصح مِنَ الأول وقَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء هَذَا مُسْند الْإِرْسَال مُرْسل صَحِيح الْإِسْنَاد واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنِي عُبَيْد الملقب حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَتْرُوك حَدَّثَنَا دَاوُد بْن المحبر حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عَبْد الله بْن عَبْد الْجَبَّار الْقُرَشِيّ عَنْ سَعِيد بْن أبي بَكْر بْن أبي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه قَالَ قَالَ النَّبِي: صِلُوا قَرَابَاتِكُمْ وَلا تُجَاوِرُوهُمْ فَإِنَّ الْجِوَارَ يُورِثُ بَيْنَكُمُ الضَّغَائِنَ.
قَالَ العُقَيْليّ: سَعِيد حَدِيثه غَيْر مَحْفُوظ وَلَا يعرف إِلَّا بِهَذَا وَعبد اللَّه بْن عَبْد الْجَبَّار مَجْهُول قَالَ الْمُؤلف ودَاوُد ضَعِيف (قُلْتُ) فِي الْمِيزَان سَعِيد حَدِيثه مذكى والآفة مِمَّنْ بعده واللَّه أَعْلَم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا عَفَّان حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد حَدَّثَنَا خَالِد بْن أَبِي كَرِيمَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.