الْمُسْتَدْرك منْ حَدِيث جَابِر بْن عَبْد اللَّه وأَخْرَجَهُ الْحَكِيم التِّرمِذيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول منْ حَدِيث ابْن عُمَر وأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ منْ حَدِيث ابْن عَبَّاس ومِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن ضَمْرَة ومِنْ حَدِيث معَاذ ابْن جبل وأَخْرَجَهُ الْبَزَّار منْ حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأخرجه ابْن عَدِيّ منْ حَدِيث أَبِي مَاجَه وَأخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه منْ حَدِيث أَنَس ومِنْ حَدِيث عَدِيّ بْن حَاتِم ومِنْ حَدِيث جَابِر البَجَليّ وأَخْرَجَهُ الدولابي فِي الكنى وابْن عَسَاكِر مِنْ حَدِيث أَبِي رَاشد ومِنْ طَرِيق حَدِيث الْهَدِيَّة.
قَالَ الْحَاكِم فِي تَارِيخه حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الْعَنْبَري حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه المعمري حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن زَكَرِيّا بْن الْحَارِث المكّيّ حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن صَالح الْمُؤَدب جد أَبِي دُجَانَة حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن الوقاصي عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله: نِعْمَ الْعَوْنُ الْهَدِيَّةُ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ.
وقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْحَسَن بْن عَليّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: نعم الشَّيْء الْهَدِيَّة أَمَام الْحَاجة.
وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أنبانا عَلِيّ بْن أَحْمَد الرزاز حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الْفضل الدقاق الْمقري حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي حَدثنَا يحيى الْحمانِي حَدَّثَنَا منْدَل بْن عَليّ عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِهَدِيَّةٍ جُلَسَاؤُهُ شُرَكَاؤُهُ فِيِهَا.
لَا يَصِّح يَحْيَى الْحمانِي كَذَّاب ومندل ضَعِيف (قُلْتُ) الْحمانِي توبع قَالَ أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم الكبشي حَدَّثَنَا مَالك بْن زِيَاد حَدَّثَنَا منْدَل عَنِ ابْن جُرَيج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا منْ أهديت لَهُ هَدِيَّة وَعِنْده قوم فهم شركاؤه فِيهَا.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه أَنْبَأنَا أبوالحسن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن العَلَويّ أَنْبَأَنَا عَبْد الله بْن الْحُسَيْن بْن السرفي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا ابْن الصَّلْت حَدَّثَنَا منْدَل بْن عَلِيّ عَنِ ابْن جُرَيج عَن عَمْرو بْن دِينَار عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعًا بِهِ.
قَالَ البَيْهَقيّ: وروى ذَلِكَ مِنْ وَجه عَنْ عَمْرو أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن مَنْصُور الْمُذكر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد السّمنانيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن السرى حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن مُحَمَّد عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا قَالَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأَزْهَر عَنْ عَبْد الرَّزَّاق وَرَوَاهُ أَحْمَد بْن يُوسُف عَنْ عَبْد الرَّزَّاق فَذَكَرَه عَنِ ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا غَيْر مَرْفُوع.
وَهُوَ أصح انْتهى واللَّه أَعْلَم.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا نُعَيْم بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.