الله: مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَهُوَ يتَمَنَّى يَوْم الْقِيَامَة أَنه يَأْكُلُ فِي الدُّنْيَا قُوتًا.
وقَالَ أَبُو نُعَيْم حَدثنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سهل حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْعَبْسِي حَدَّثَنَا عُبَاد بْن الْعَوَّام بِهِ فَذكره مَوْقُوفا وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أبي عَلِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الزيتي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سهل العَطَّار حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَحْمَد بْن السراج حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن حَبَّان حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِت مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنِي عُمَر بْن رَاشد عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُول الله عَلَى بِلالٍ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ فَوَقَفَ بِالْبَابِ سَائِلٌ فَرَدَّهُ بِغَيْرِ شَيْء فَقَالَ لَهُ رَسُول الله: يَا بِلالُ رَدَدْتَ السَّائِلَ وَهَذَا التَّمْرُ عِنْدَكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ صَائِمًا وَأَرَدْتُ أَنْ أُفْطِرَ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْك رَاض فَلَا تخبي شَيْئًا رُزِقْتَهُ وَلا تَمْنَعْ شَيْئًا سُئِلْتَهُ.
لَا يَصِّح عُمَر بْن رَاشد يضع قلت لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا عَلِيّ بْن أَبِي عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا مَالك بْن إِسْمَاعِيل ح وَحَدَّثَنَا عُمَر بْن حَفْص السدُوسِي حَدَّثَنَا عَاصِم بْن بِلَال قَالَ حَدَّثَنَا قيس بْن الرّبيع عَن أبي حُصَيْن عَن يَحْيَى بْن وثاب عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود قَالَ دخل النَّبِيّ عَلَى بِلَال وَعِنْده صَبر مِنَ التَّمْر فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِلَال؟ قَالَ يَا رَسُول اللَّه: ادخرته لَك ولضيفانك قَالَ: أما تخشى أَن يكون لَهُ دُخان فِي نَار جَهَنَّم أنْفق بِلَال وَلَا تخش منْ ذِي الْعَرْش إقلالا.
وقَالَ الْبَزَّار حَدَّثَنَا عِيسَى بن مُوسَى الشاكي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَبِي بَكْر وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق الصَّاغَانِي حَدَّثَنَا هَارُون بْن مُوسَى الْبَغْدَادِيّ قَالَا حَدَّثَنَا مُوسَى بْن دَاوُد حَدَّثَنَا مبارك بْن فضَالة عَن يُونُس بْن عُبَيْد عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَةَ أَن رَسُول الله دخل عَلَى بِلَال وَعِنْده صَبر منْ تمر فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ أدخره لَك فَقَالَ أما تخشى أَن يكون لَهُ بخار فِي نَار جَهَنَّم أنْفق بِلَال وَلَا تخش منْ ذِي الْعَرْش إقلالا.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي زوائده إِسْنَادُه حسن وقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم الْكشِّي حَدَّثَنَا بَكَّار بْن مُحَمَّد السيريني حَدَّثَنَا ابْن عون عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ بِهِ وقَالَ الْبَزَّار حَدَّثَنَا بَكَّار بْن مُحَمَّد السيريني حَدَّثَنَا ابْن عون عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ بِهِ وقَالَ الْبَزَّار حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَسَديّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ مَسْرُوق عَنْ بِلَال قَالَ دخل النَّبِيّ وَعِنْدِي صَبر مِنَ المَال فَقَالَ أنْفق بِلَال وَلَا تخش منْ ذِي الْعَرْش إقلالا وقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق التسترِي حَدثنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.