فَأخْرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والبَيْهَقيّ فِي الدَّلَائِل منْ حَدِيث الضَّحَّاك بْن ذهل الجُهَنيِّ: الدُّنْيَا سَبْعَة آلَاف سنة وَأَنا فِي آخرهَا ألف وَأوردهُ السُّهَيْليّ فِي الرّوح قَالَ هَذَا الْحَدِيث وَإِن كَانَ ضَعِيف الْإِسْنَاد فقد رَوَى مَوْقُوفا عَلَى ابْن عَبَّاس منْ طرق صِحَاح أَنَّهُ قَالَ: الدُّنْيَا سَبْعَة أَيَّام كُلّ يوْم ألف سنة وَبعث رَسُول الله فِي آخرهَا ألفا.
قَالَ وَصحح أَبُو جَعْفَر الطَّبَرَانِيّ هَذَا الأَصْل وعضده بآثار انْتهى.
وَلَهُ شَاهد مَرْفُوع منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول منْ طَرِيق لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم عَنْ مُجَاهِد عَنْهُ وَلَيْث لين وَآخر مَرْفُوع منْ حَدِيث أَنَس بِلَفْظ عُمَر الدُّنْيَا سَبْعَة آلَاف سنة أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَنْ شَقِيق بْن إِبْرَاهِيم الزَّاهد عَنْ أَبِي هَاشِم الْأَيْلِيّ عَنْ أَنَس وأَبُو هَاشِم ضَعِيف وَعند ابْن أَبِي حَاتِم فِي التَّفْسِير عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: الدُّنْيَا جُمُعَة منْ جمع الْآخِرَة سَبْعَة آلَاف سنة وروى ابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذمّ الأمل عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ: إِنَّمَا الدُّنْيَا جُمُعَة منْ جمع الْآخِرَة وَورد بِذَلِك آثَار أخر سقتها فِي كتاب كشف الْغُمَّة عَنْ مُجَاوزَة هَذِهِ الْأمة واللَّه أَعْلَم (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا صَالِح بْن شُعَيْب حَدَّثَنَا أُمَيَّة بْن بسطَام الْعَبْسيّ حَدَّثَنَا عَاصِم الْعَبادَانِي حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن كَيْسَان عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: حَوْضِي أَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ اتَّبَعَنِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ نَاقَةَ ثَمُودَ لِصَالِحٍ فَيَحْتَلِبُهَا فَيَشْرَبُهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ حَتَّى يُوَافَى بِهَا الْمَوْقِفَ وَلَهَا رُغَاءٌ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنْتَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْعَضْبَاءِ قَالَ لَا ابْنَتِي فَاطِمَةُ عَلَى الْعَضْبَاءِ وَأُحْشَرُ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ وَأُخْتَصُّ بِهِ دُونَ الأَنْبِيَاءِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بِلالٍ فَقَالَ يُحْشَرُ هَذَا عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَقْدَمُهَا بِالأَذَانِ مَحْضًا فَإِذَا قَالَ أشهدُ أَن لَا إِلَه إِلا اللَّهُ قَالَتِ الأَنْبِيَاءُ مِثْلَهَا وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَتِ الْخَلائِقُ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَمِنْ مَقْبُولٍ مِنْهُ وَمِنْ مَرْدُودٍ عَلَيْهِ فَيُتَلَقَّى بِحُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ الشُّهَدَاءُ وَصَالِحُ الْمُؤَذِّنِينَ.
مَوْضُوع: قَالَ العُقَيْليّ: عَبْد الْكَرِيم مَجْهُول بِالنَّقْلِ وَحَدِيثه غَيْر مَحْفُوظ.
قُلْتُ لَهُ طَرِيق آخر أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الفُرَاوِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن عُمَر العُمَرِي أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي شُرَيْح حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الخيري الرداني حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد حُمَيد بْن زَنْجوَيْه حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه هُوَ ابْن يُونُس حَدَّثَنَا سَلام بْن سَلام حَدَّثَنَا جَبَلَة بْن عُثْمَان عَمَّن حدّثه عَنْ مَكْحُول عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: حَوْضِي أَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَمَنْ آمَنَ بِي وَمَنِ اسْتَسْقَانِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَتُبْعَثُ نَاقَةُ ثَمُودَ لِصَالِحٍ فَيَحْتَلِبُهَا فَيَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى تُوَافِيَ بِهِ الْمَحْشَر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.