الْجَنَّةَ سِرًّا.
واللَّه أَعْلَم.
(ابْن حَيْوَة) فِي جزئه حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا قُرَّةَ بْن حبيب الغَنَويّ عَنْ جسر بْن فرقد عَن الْحَسَن عَن عمرَان بن الْحصين وأَبَى هُرَيْرَةَ قَالا سُئِلَ رَسُولُ الله عَنْ هَذِهِ الآيَةِ {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جنَّات عدن} قَالَ: قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ دَارًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ بَيْتًا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ سَرِيرًا عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا مِنْ كُلِّ لَوْنٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصِيفَةً وَيُعْطَى الْمُؤْمِنُ مِنَ الْقُوَّةِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، مَوْضُوع.
جسر لَيْسَ بِشَيْء.
قلت: أَخْرَجَهُ ابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي صفة الجَنَّة وَابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير والطَّبَرَانِيّ وأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة والآجري فِي النَّصِيحَة منْ طَرِيق الْحَسَن ابْن خَليفَة عَنِ الْحَسَن واللَّه أَعْلَم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد النصيبي حَدَّثَنَا أَبُو بَقِيّ هِشَام بْن عَبْد الْملك حَدَّثَنَا عُتْبَة بْن السكن الفَزَاريّ حَدَّثَنَا أبان بْن المُحَبَّر عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ وَمِثْلُهَا مِنْ تَمْرٍ.
لَا يَصِّح وقَالَ ابْن حبَان: بَاطِل أبان مَتْرُوك قَالَ العُقَيْليّ لَا يُتَابَع عَلَيْه إِلَّا منْ هُوَ مثله أَو دونه (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن نصر الرَّمْلِيّ وَعبد الْجَبَّار بْن أَحْمَد السَّمَرْقَنْدِيّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُسَافر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَعْلَى حَدَّثَنَا عُمَر بْن صبيح من مقَاتل بْن حَيَّان عَنِ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وحَدَّثَنِي زِيَاد بْن سيار حَدَّثَتْنِي عُرْوَةُ بِنْتُ عِيَاضٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ جَدَّهَا أَبَا كِرْصَافَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا فَمَنْ بَنَى لِلَّهِ بَيْتًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي تُبْنَى فِي الطَّرِيقِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِنْهَا مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ.
صَححهُ الضياء المقدسيّ فِي المختارة واللَّه أعلم.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي جَعْفَر حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سِنَان حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن جبر حَدَّثَنَا أَبِي عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَة} قَالَ: غِلَظُ كُلِّ فِرَاشٍ مِنْهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
لَا يَصِّح جبر وَابْنه مَتْرُوكَانِ وَالْمُتَّهَم بِهِ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سِنَان.
قَالَ ابْن حبَان يضع الْحَدِيث ويقلبه ويسرقه قُلْتُ صَحَّ منْ غَيْر هَذَا الطَّرِيق.
قَالَ أَحْمد حَدثنَا حسن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.