هَذَا الْحَدِيث لَا يعرف إِلَّا بِعَبْد اللَّه وَلَا يُتَابَع عَلَيْه قُلْتُ أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن أَبِي الشَّوَارِب حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم العبداني وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه حَدَّثَنَا الْفَضْل الرِّقَاشِي بِهِ وَورد منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ ابْن النَّجّار فِي تَارِيخه قَالَ كتبت إِلَى أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عبد الأرتاجي أَن أَبَا الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن نصر بْن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الْمقري الشِّيرَازِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن يَزِيد العصري حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بْن أَحْمَد الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا بَكْر بْن سهل الدمياطي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن هَاشم الْبَيْرُوتِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أبي كَرِيمَة عَن ابْن جريج عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي مَجْلِسٍ لَهُمْ إِذْ لَمَعَ لَهُمْ نُورٌ غَلَبَ عَلَى نُورِ الْجَنَّةِ فَرَفَعُوا رؤوسهم فَإِذَا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ سُبْحَانَهُ سَلُونِي فَقَالُوا نَسْأَلُكَ الرِّضَا فَقَالَ بِرِضَائِي أَحْلَلْتُكُمْ دَارِي وَأَنَلْتُكُمْ كَرَامَتِي وَهَذَا أَوَانُهَا فَسَلُوا فَيَقُولُونَ نَسْأَلُكَ الزِّيَارَةَ إِلَيْكَ فَيُؤْتَوْنَ بِنَجَائِبَ مِنْ نُورٍ تَضَعُ حَوَافِرَهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرَفِهَا وَتَقُودُهَا الْمَلائِكَةُ بِأَزِمَّتِهَا فَيُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى دَارِ السُّرُورِ فَيَنْصَغبِونَ بِنُورِ الرَّحْمَنِ وَيَسْمَعُونَ قَوْلَهُ مَرْحَبًا بِأَحِبَّائِي وَأَهْلِ طَاعَتِي فَيَرْجِعُونَ بِالتُّحَفِ إِلَى مَنَازِلهمْ ثمَّ تَلا النَّبِي هَذِهِ الآيَةَ {نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيم} سُلَيْمَان بْن أَبِي كَرِيمَة قَالَ ابْن عَدِيّ: عَامَّة أَحَادِيثه مَنَاكِير ولَمْ أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما.
واللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
(أَبُو نُعَيم) أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدَان حَدثنَا مُحَمَّد بْن يُونُس السُّلَمِيّ حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِسْمَاعِيل بْن يُوسُف السّلّال حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم العبداني عَنِ الْفَضْل بْن عِيسَى الرقاشِي عَن مُحَمَّد ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ مَرْفُوعًا: بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذَ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ غَلَبَ عَلَى نُورِ الْجَنَّةِ فَرفعُوا رؤوسهم فَإِذَا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ سَلُونِي قَالُوا نَسْأَلُكَ الرِّضَا عَنَّا فَيَقُولُ رِضَائِي أحلكم دَاري وَأَنا لكم كَرَامَتِي وَهَذَا أَوَانُهَا فَسَلُونِي قَالُوا نَسْأَلُكَ الزِّيَارَةَ إِلَيْكَ فَيُؤْتَوْنَ بِنَجَائِبَ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ أَزِمَّتُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ فَيُحْمَلُونَ عَلَيْهَا تَضَعُ حوافرها عَن مُنْتَهَى طَرَفِهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهَى قَصَبَةُ الْجنَّة وَيُؤمر اللَّهُ بِأَطْيَارٍ عَلَى أَشْجَارٍ يُجَاوِبْنَ الْحُورَ الْعِينَ بِأَصْوَاتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهَا يَقُلْنَ نَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نيأس نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلا نَمُوتُ إِنَّا أَزْوَاجٌ كِرَامٌ لِكِرَامٍ طِبْنَا وَطَابُوا لَنَا وَيَأْمُرُ اللَّهُ بِكُثْبَانٍ مِنَ الْمِسْكِ الأَذْفَرِ فَيَنْثُرُهَا عَلَيْهِمْ فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنعم عُقبى الدَّار ثُمَّ تُجِيبُهُمْ رِيحٌ يُقَالُ لَهَا الْمُثِيرَةُ ثُمَّ تَقُولُ الْمَلائِكَةُ: رَبَّنَا قَدْ جَاءَ الْقَوْمُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَرْحَبًا بِالطَّائِعِينَ مَرْحَبًا بِالصَّادِقِينَ ادْخُلُوهَم فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَنْظُرُ الله إِلَيْهِم فينصبغون فِي نور الرَّحْمَن حَتَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.