ابْن عَائِشَة حَدَّثَنَا صَفْوَان حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم قَالَ كُنْت عِنْد الْأَعْمَشُ فَجعل الذُّبَاب يسْقط عَلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيل مَا تحفظ فِي الذُّبَاب فَقَالَ أحفظ أَن عُمَر الذُّبَاب أَرْبَعُونَ يَوْمًا فَكَأَنِّي لَمْ أشفه فِيهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي خَيْثَمَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ قَالَ ابْنُ عَمْرٍو أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ.
وقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم الْكشِّي حَدثنَا عَبْد اللَّه بْن رَجَاء حَدَّثَنَا يَحْيَى أَبُو زَكَرِيّا عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِد عَن ابْن عُمَر أَن رَسُول الله قَالَ الذُّبَاب فِي النَّار وُرُود أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا أَبِي عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي قَالَ: الذُّبَابُ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ وَمن حَدِيث ابْن مَسْعُود قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن عَبْد الْكَرِيم الْحداد حَدَّثَنَا عَاصِم بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا ابْن يَحْيَى بْن طَلْحَة عَنِ الْمُسَيِّب بْن رَافع عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: الذُّبَابِ كُله فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد العلان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله الشَّافِعِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن روح حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن مِهْرَان أَبُو سُلَيْمَان الْمَدَائِنِي حَدَّثَنَا سَلام عَنْ أَبِي بشر عَنْ أنسقال قَالَ رَسُول الله فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُم جُزْء مقسوم} قَالَ: جُزْءٌ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ وُجُزْءٌ شَكَوْا فِي اللَّهِ وَجُزْءٌ غَفَلُوا عَنِ اللَّهِ، مَوْضُوع: آفَتُهُ سَلام، قلت أَخْرَجَهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير منْ هَذَا الطَّرِيق واللَّه أعلم (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا مكرم حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن يُوسُف حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن مُسْلِم عَنْ سُلَيْمَان التَّيْميّ عَنْ نَافِع عَنِ ابْن عمر عَن النَّبِي قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْرِجُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا وَالْحِقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِائة وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
قَالَ ابْن عَدِيّ: هَذَا حَدِيث مُنْكَر جدا.
وسُلَيْمَان شَبَّه الْمَجْهُول وروى عَنِ التَّيْميّ مَا لَيْسَ منْ حَدِيثه بحَديثه.
قلت: أَخْرَجَهُ الْبَزَّار فِي مُسْنَده وَابْن مرْدَوَيْه فِي التفسر منْ هَذَا الطَّرِيق.
وقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحسن الهيثمي وَأَبُو الْفَضْل بْن حجر فِي الزَّوَائِد: هَذَا الْحَدِيث مَوْضُوع فِي نقدي أهـ وَلَهُ شَوَاهِد قَالَ ابْن أَبِي عُمَر الْعَدنِي فِي مُسْنَده حَدَّثَنَا مَرْوَان عَنْ جَعْفَر بْن الزُّبَير عَن الْقَاسِم عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {لابِثِينَ فِيهَا أحقابا} قَالَ: الحقب ألف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.