مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد الطرسوسي عَن أَحْمَد بْن مَحْمُود عَن ابْن الْمقري عَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الباغندي عَن زِيَاد بِن أَيُّوب بِهِ.
وَقَالَ الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَرْب الطَّائِي، حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عفيف بْن سالِم عَن الْحَسَن بْن دِينَار عَن أَبِي أُمَامَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله إِذا بعث جَيْشًا قَالَ لأميرهم إِذا بعثت إِلَى بريدًا فاجعله جسيمًا وسيمًا حسن الْوَجْه.
وَقَالَ ابْن أَبِي عُمَر فِي مُسْنده حَدَّثَنَا بشر بْن السّري حَدَّثَنَا همّام عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ أَنّ النَّبِيَّ قَالَ: إِذَا أَبْرَدْتُمْ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ.
قَالَ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك: إِذا كثرت الرِّوَايَات فِي حَدِيث ظهر أَن للْحَدِيث أصلا وَالله أعلم.
(ابْن عدى) حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن زَكَرِيَّا بْن صالِح بْن عَاصِم بْن زفر البدوي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الهُجَيْمِي والصباح بْن عَبْد الله أَبُو بشر، قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَة حَدَّثَنَا تَوْبَة الْعَنْبَري عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: عَلَيْكُمْ بِالْوُجُوهِ الْمِلاحِ وَالْحَدَقِ السُّودِ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَحِي أَنْ يُعَذِّبَ وَجْهًا مَلِيحًا بِالنَّارِ، مَوْضُوع: آفته الْعَدوي (قلت) هُوَ أحد المعروفين بِالْوَضْعِ قَالَ ابْن عدي: عَامَّة مَا حَدَّث بِهِ إِلَى الْقَلِيل مَوْضُوعَات وَكُنَّا نتهمه بل نتيقن إِنَّه هُوَ الَّذِي وَضعهَا.
وَقَالَ ابْن حبَان لَعَلَّه قد حَدَّث عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات مَا يزِيد عَن ألف حَدِيث وَتَابعه عَلَى هَذَا الحَدِيث كَذَّاب مثله، قَالَ الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب أَنْبَأنَا أَبُو عَمْرو لَاحق بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الْورْد وَأَنا برَاء من عهدته أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن أَبِي درة، أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم الطَّائِفِي، أَنْبَأنَا إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان لولو أَنْبَأنَا شُعْبَة بِهِ.
ولاحق كَذَّاب وَضاع وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا بنجير بْن مَنْصُور، عَن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْأَبْهَرِيّ، وَعَن عَلِيّ بْن أَحْمَد الحروري عَن جَعْفَر بْن أَحْمَد الدقاق عَن عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد الرقاشِي عَن عَمْرو بْن مَرْزُوق عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يعذب حسان الْوُجُوه سود الحدق وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.