١٩٠ - حدديث عُذْرُهُ أَشَدُّ مِنْ ذَنْبِهِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٩١ - حَدِيثُ الْعَرَبُ سَادَاتُ الْعَجَمِ لَا أَصْلَ لَهُ
١٩٢ - حَدِيثُ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي فَوَجَدْتُ مِنْهَا الْمَقْبُولَ وَالْمَرْدُودَ إِلا الصَّلاةَ عَلَيَّ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى سَنَدٍ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ
١٩٣ - حَدِيثُ عَظِّمُوا مِقْدَارَكُمْ بِالتَّغَافُلِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٩٤ - حَدِيثُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٩٥ - حَدِيثُ عَلامَةُ الإِذْنِ التَّيْسِيرُ لَا يُعْرَفُ
١٩٦ - حَدِيثُ عُلَمَاءُ أُمَّتِي كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا قَالَ الدُّمَيْرِيُّ وَالزَّرْكَشِيُّ وَالْعَسْقَلانِيُّ
١٩٧ - حَدِيثُ الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمُ الأَدْيَانِ وَعِلْمُ الأَبْدَانِ مَوْضُوعٌ كَذَا فِي الْخُلاصَةِ
وَفِي الذيل رُوِيَ مسلسل عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُذَيْفَةَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عِلْمِ الْبَاطِنِ مَا هُوَ فَقَالَ سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْهُ فَقَالَ عَنِ اللَّهِ هُوَ سِرٌّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّائِي وَأَوْلِيَائِي وَأَصْفِيَائِي أُودِعُهُ فِي قُلُوبِهِمْ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ مَوْضُوعٌ وَالْحَسَنُ مَا لَقِيَ حُذَيْفَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.