وَإِنَّهُم الأقوياء وَمَا يُرِيدُونَ بذلك إِلَّا تذللا وتواضعا لرَبهم عز وَجل
٤٨٣٧ - ابْن مَسْعُود
كَانَت الْأَنْبِيَاء لَا يستنكفون أَن يركبُوا الْحمار ويلبسوا الصُّوف ويحلبوا الشَّاة
٤٨٣٨ - نبيط بن شريط
كَانَت الْعِبَادَة فِيمَا مضى من الْأُمَم إِذا عبد العابد أَرْبَعِينَ سنة يسْعَى نوره بَين يَدَيْهِ
٤٨٣٩ - عَائِشَة
كَانَت فِي الْأُمَم محدثون لَيْسُوا بِأَنْبِيَاء فَإِن كَانَ فِي أمتِي فعمر
٤٨٤٠ - رجل من آل الحكم بن أبي الْعَاصِ
كَانَت بَنو إِسْرَائِيل إِذا خرجت خشيَة الله من قُلُوبهم شهِدت أبدانهم وَغَابَتْ قُلُوبهم لَا يقبل الله صَلَاة أحد لَا يشْهد الْقلب فِيهَا مَا يشْهد الْبدن
٤٨٤١ - أَبُو هُرَيْرَة
كَانَت بَنو إِسْرَائِيل يغتسلون عُرَاة ينظر بَعضهم إِلَى سوءة بعض وَكَانَ مُوسَى يغْتَسل وَحده فَقَالُوا مَا يمْنَع مُوسَى أَن يغْتَسل مَعنا إِلَّا أَنه آدر فَذهب مرّة يغْتَسل فَوضع ثَوْبه على حجر ففر الْحجر بِثَوْبِهِ فَخرج مُوسَى فِي أَثَره يَقُول ثوبي حجر ثوبي حجر حَتَّى نظرت بَنو إسوائيل إِلَى سوءة مُوسَى قَالُوا وَالله مَا بمُوسَى من عَار فَقَامَ مُوسَى فَقَامَ الْحجر فَأخذ ثَوْبه وطفق بِالْحجرِ ضربا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.