فكرتهم يتهافتون تهافتا قيل يَا رَسُول الله وَمَا تهافتهم قَالَ يقْرَأ أحدهم فَلَا يجد حلاوة وَلَا لَذَّة يبْدَأ أحدهم بالسورة وَإِنَّمَا بغيته آخرهَا فَإِن عمِلُوا قَالُوا رَبنَا اغْفِر لنا وَإِن تركُوا الْفَرَائِض قَالُوا رَبنَا لَا تعذبنا وَنحن لَا نشْرك بك شَيْئا أَمرهم رَجَاء وَلَا خوف فيهم أُولَئِكَ الَّذِي يلعنهم الله فأصمهم وأعمى أَبْصَارهم أَفلا يتدبرون الْقُرْآن أم على قُلُوب أقفالها
٨٧٠٢ - أَبُو هُرَيْرَة
يَأْتِي على الْعلمَاء زمَان يكون الْمَوْت إِلَى أحدهم أحب إِلَيْهِ من الذهبة الْحَمْرَاء
فصل
٨٧٠٣ - أَبُو هُرَيْرَة
يَأْتِي الشَّيْطَان أحدكُم فَيَقُول من خلق كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُول لَهُ من خلق رَبك فَإِذا بلغ ذَلِك فليستعذ بِاللَّه عز وَجل ولينته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.