فِيهِ فهراقوها شاهري سيوفهم يتمنون على الله عز وَجل يَوْم الْقِيَامَة لَا يرد لَهُم حَاجَة وَأما المتقاعون فهم أَطْفَال الْمُؤمنِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِم الْموقف فيتصايحون فَيَقُول يَا جِبْرِيل مَا هَذَا الصَّوْت وَهُوَ أعلم بذلك فَيَقُول جِبْرِيل رب أَطْفَال الْمُؤمنِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِم الْموقف فَيَقُول أظللهم تَحت ظلّ عَرْشِي قَالَ فيظلهم ثمَّ يَقُول يَا جِبْرِيل أدخلهم الْجنَّة فيرتعون فِيهَا قَالَ فيسوقهم جِبْرِيل فيتصايحون كَمَا تصيح الخرفان إِذا عزلت عَن أمهاتها فَيَقُول يَا جِبْرِيل وَهُوَ بذلك أعلم مَا حَالهم قَالَ أَي رب يُرِيدُونَ الْآبَاء والأمهات فَيَقُول عز وَجل أَدخل بالأباء والأمهات مَعَ أطفالهم جنتي برحمتي
٨٧٦٠ - أَبُو هُرَيْرَة
يُؤْتى بالقاتل والمقتول يَوْم الْقِيَامَة فَيقْتل ألف قتلة ضروب من قتل ثمَّ يَأْمر الله عز وَجل بِهِ إِلَى النَّار
٨٧٦١ - أَبُو هُرَيْرَة
يُؤْتِي بالعظيم الأكول الشروب فيوزن وَلَا يزن عِنْد الله جنَاح بعوضه ثمَّ قَرَأَ فَلَا نُقِيم لَهُ يَوْم الْقِيَامَة وزنا
٨٧٦٢ - أنس بن مَالك
يُؤْتى بِابْن آدم يَوْم الْقِيَامَة فَيُوقف بَين كَتِفي الْمِيزَان ويوكل بِهِ ملك فَإِن ثقل مِيزَانه نَادَى الْملك بِصَوْت يسمع الْخَلَائق سعد فلَان سَعَادَة لَا يشقى بعْدهَا ابدا وَإِن خفت مِيزَانه نَادَى الْملك شقي فلَان شقاوة لَا يسْعد بعْدهَا أبدا
٨٧٦٣ - أنس
يُؤْتى يَوْم الْقِيَامَة بِالنعَم والحسنات والسيئات
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.