قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل انه يشْتَد عَليّ أَن أَقُول فلَان ضَعِيف وَفُلَان كَذَّاب
فَقَالَ أَحْمد اذا سكت أَنْت وَسكت أَنا فَمَتَى يعرف الْجَاهِل الصَّحِيح من السقيم
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فَهَؤُلَاءِ أَئِمَّة الْمُسلمين وَأهل الْفضل والورع فِي الدّين قد أباحوا الْجرْح وَأمرُوا بِالْبَيَانِ وأخبروا أَن ذَلِك لَيْسَ بغيبة وَأَنه حكم يلْزم القَوْل بِهِ العارفين وان السُّكُوت عَنهُ لَا يحل لأحد من الْمُؤمنِينَ وان اظهاره أفضل من السُّكُوت عَنهُ لأهل الْعلم بِهِ المتقنين الى أَن قَالَ
فلولا أَن أَئِمَّتنَا رَحِمهم الله كثرت عنايتهم بِأَمْر الدّين فحفظوا السّنَن على الْمُسلمين لضبطهم الاسناد وانتقادهم الروَاة وبحثهم عَنْهُم وتمييزهم بَين الصَّحِيح والسقيم لظهر فِي هَذِه الْأمة من التبديل والتحريف مَا ظهر فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة من قبلهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.