٦٤٠ - لَو كَانَ الْقُرْآن فِي أهاب مَا مسته النَّار: فِيهِ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك قَالَ البُخَارِيّ عِنْده عجائب.
٦٤١ - لَو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا: فِيهِ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل كَانَ يضع الحَدِيث.
٦٤٢ - لقنوا مَوْتَاكُم لَا إِلَه إِلَّا الله: فِيهِ حَرْب مولى الزُّهْرِيّ يروي المقلوبات والأوابد لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا يكبت حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار وَقد ورد هَذَا من غير هَذَا الطَّرِيق.
٦٤٣ - لكل أمة مجوس ومجوس هَذِه الْأمة الَّذين يَقُولُونَ لَا قدر: فِيهِ عبد الْوَهَّاب بن مُجَاهِد كذبه الثَّوْريّ.
٦٤٤ - ليصل أَبُو بكر بِالنَّاسِ. . وَفِيه لَا يَنْبَغِي أَن يؤمهم إِمَام وَفِيهِمْ أَبُو بكر: فِيهِ مُوسَى بن دِينَار ضعفه الْجَمَاعَة.
٦٤٥ - ليصل أحدكُم فِي الْمَسْجِد الَّذِي يَلِيهِ: فِيهِ عِيسَى بن مَيْمُون يروي الموضوعات عَن الثِّقَات.
٦٤٦ - ليقمْ كل رجل إِلَى كفؤه ونهض النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عُثْمَان: فِيهِ طَلْحَة بن زيد الرقي مُنكر الحَدِيث لَا يحل كتب حَدِيثه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.