٤٧ - إِذا اشْتَدَّ الْحر فاستعينوا بالحجامة لَا يتبيغ الدَّم بأحدكم فيقتله: فِيهِ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي كَانَ أَحْمد يكذبهُ.
٤٨ - إِذا تصدق الْحَيّ عَن الْمَيِّت حملت الْمَلَائِكَة صدقته: فِيهِ إِبْرَاهِيم بن هدبة هُوَ دجال.
٤٩ - إِذا توضأتم فَلَا تنفضوا أَيْدِيكُم فَإِنَّهَا مراوح الشَّيْطَان: فِيهِ البخْترِي بن عبد الطَّائِي لَهُ نُسْخَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد.
٥٠ - إِذا جَاءَ الرطب فهنئني: فِيهِ حسان بن سياه الْبَصْرِيّ، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
٥١ - إِذا جَامع الرجل زَوجته أَو خادمه فَلَا ينظر إِلَى فرجهَا فَإِن ذَلِك يُورث الغشا: فِيهِ بَقِيَّة وَهُوَ ضَعِيف.
٥٢ - إِذا حضرتم مَوْتَاكُم فاغمضوا الْبَصَر فَإِن الْبَصَر يتبع الرّوح وَقُولُوا خيرا: فِيهِ قزعة قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء.
٥٣ - إِذا حملت الْمَرْأَة فلهَا أجر الصَّائِم الْقَائِم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.