فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يرْتَفع الْحَدث فِيهِ وَجْهَان

وَوجه الْمَنْع أَن نِيَّة الْفَرْض بَاقِيَة حكما وَقصد التَّنَفُّل مَوْجُود حَقِيقَة فَلَا يتَأَدَّى الْفَرْض بِهِ

الرَّابِع فى تَفْرِيق النِّيَّة على أَعْضَاء الْوضُوء وَجْهَان أظهرهمَا الْمَنْع لِأَنَّهَا عبَادَة

<<  <  ج: ص:  >  >>