للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أَحدهمَا أَنه يرجع إِلَيْهِم إِذا كثر عَددهمْ

وَالثَّانِي أَنه يعْمل بِيَقِين نَفسه

وَكَذَا إِذا شكّ أحد الْمَأْمُومين فِي ذَلِك هَل يُقَلّد الإِمَام وَبَقِيَّة الْمَأْمُومين على الْوَجْهَيْنِ وَإِن كَانَ الْمَأْمُوم وَاحِدًا أَو اثْنَيْنِ لم يُقَلّد بَعضهم بَعْضًا وَسُجُود السَّهْو سنة

وَقَالَ مَالك هُوَ وَاجِب إِذا كَانَ لنُقْصَان

وَقَالَ أَحْمد هُوَ وَاجِب بِكُل حَال

وَقَالَ ابو الْحسن الْكَرْخِي حِكَايَة عَن أبي حنيفَة إِن سُجُود السَّهْو وَاجِب وَلَيْسَ بِشَرْط فِي صِحَة الصَّلَاة

وَمحل سُجُود السَّهْو قبل السَّلَام وَهُوَ قَول الزُّهْرِيّ

وَفِيه قَول آخر أَنه إِن كَانَ لزِيَادَة سجد بعد السَّلَام وَإِن كَانَ لنُقْصَان فَقبل السَّلَام وَهُوَ قَول مَالك

<<  <  ج: ص:  >  >>