فصول الكتاب

الزبير (١)، وروي عن عثمان (٢) وعائشة (٣) وأبي بن كعب (٤) وجابر بن عبد الله (٥) وأبي الطفيل (٦) وعبادة بن الصامت (٧) - رضي الله تعالى عنهم -. وبه قال أبو حنيفة (٨) وغيره.

وكان علي بن أبي طالب (٩) وزيد بن


= وابن حزم في المحلى (٩/ ٢٨٧). وعن عثمان - رضي الله عنه -: الدارقطني (٤/ ٩٢)، والبيهقي (٦/ ٢٤٦).
وقول ابن عباس - رضي الله عنهما -: وصله عبد الرزاق (١٠/ ٢٦٤) رقم ١٩٠٥٣ - ١٩٠٥٦، وسعيد بن منصور (١/ ٢٢) رقم ٤٩، وابن أبي شيبة (١١/ ٢٨٩)، والبيهقي (٦/ ٢٤٦) عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنه كان يرى الجد أبًا، ويتلو: {مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ} . ووصله الدارمي في الفرائض، باب ١٤، رقم ٢٩٢٩، عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنه جعل الجد أبًا.
(١) تقدم تخريج قوله في التعليق السابق، وأخرج البخاري في المناقب، باب ٥، رقم ٣٦٥٨، عن ابن أبي مليكة، قال: كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد، فقال: أما الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت متخذًا من هذه الأمة خليلًا لاتخذته" أنزله أبًا، يعني: أبا بكر.
(٢) أخرج عبد الرزاق (١٠/ ٢٦٣) رقم ١٩٠٥٠، عن الزهري: أن عثمان كان يجعل الجد أبًا.
وأخرج سعيد بن منصور (١/ ٤٦) رقم ٤٦، عن عطاء، وابن أبي شيبة (١١/ ٢٨٩) عن طاوس: أن أبا بكر، وعثمان، وابن عباس كانوا يجعلون الجد أبًا.
(٣) ذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار (٩/ ١٣٦) رقم ١٢٦١٢ معلقًا بصيغة التمريض.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره (٥/ ٦٨)، والحافظ في فتح الباري (١٢/ ٢٠).
(٥) ذكره أبو الخطاب الكلوذاني في التهذيب في الفرائض ص/ ٩٦.
(٦) ذكره أبو الخطاب الكلوذاني في التهذيب في الفرائض ص/ ٩٦.
(٧) ذكره أبو الخطاب الكلوذاني في التهذيب في الفرائض ص/ ٩٦.
(٨) المبسوط (٢٩/ ١٨٠), والبحر الرائق (٨/ ٥٥٩), ومجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (٢/ ٧٥٧).
(٩) أخرج عبد الرزاق (١٠/ ٢٦٨) رقم ١٩٠٦٤، وابن أبي شيبة (١١/ ٢٩٤) رقم ١١٢٧٢، والدارمي في الفرائض، باب ١٣، رقم ٢٩٢٦، والبيهقي (٦/ ٢٤٩) عن =