اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: فَدَخَلَ عَلَيَّ صَبِيحَةَ بُنِيَ عَلَيَّ فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي فَجَعَلَتْ جُوَيْرَاتٌ يَضْرِبْنَ بِدُفٍّ يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَنْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ /
(وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدِ ... )
فَقَالَ: دَعِي هَذَا، وَقُولِي الَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ قَبْلَهَا.
وَهَذَا صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ مَنْسُوبٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْفَضْلِ
كَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّاد بن سلمةعن خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ أَتَمَّ مِنْ هَذَا، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ بِالرَّيِّ، قَالَ: نَبَّأَنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ صَاحِبُ السُّنَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدثنَا يزِيد بن هرون، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَدَايِنِيِّ - اسْمُهُ خَالِدٌ - قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُوَرَاءَ وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَتَغَنَّيْنَ فَدَخَلْنَا عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: دَخَلَ عَلِيَّ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: صَبِيحَةَ عُرْسِي وَعِنْدِي جَارِيتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا / يَوْمَ بَدْرٍ وَتَقُولانِ فِيمَا تَقُولانِ:
فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَلا تَقُولُوهُ. لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ الْمُقْرِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الأَبَّارُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن إِسْحَق عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: سَافَرَ سَفَرًا فَنَذَرَتْ جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ: إِنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَدَّهُ أَنْ تَضْرِبَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.