أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُسَيْنَ بْنَ فَهْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ بِمِصْرَ جَارِيَةً أُعْطِي بِهَا أَلْفُ دِينَارٍ، وَمَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهَا صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهَا. قُلْتُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا مِثْلُكَ يَقُولُ هَذَا:؟ ! فَقَالَ لِي: اسْكُتْ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهَا وَعَلَى كُلِّ مَلِيحٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن برقار عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَبَّلْتُ امْرَأَةً لَيْسَتْ لِي بِامْرَأَةٍ. وَلا أَمْلِكُهَا، قَالَ: زَنَا فُوكَ قَالَ: فَمَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْتُ؟ قَالَ: تَسْتَغْفِرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَلا تَعُودُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بن اسحق بْنِ مَنَدَةَ بِأَصْبَهَانَ / قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي: أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ. قَالَ: أَخْبرنِي بن لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قُلْتُ: لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عِنْدَنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْعَبَّادِ. إِذَا سَمِعَنَا نَذْكُرُ شِعْرًا، صَاحَ علينا، فَقَالَ بن الْمُسَيِّبِ: ذَاكَ رَجُلٌ نَسَكَ نُسَكَ الْعَجَمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ. قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. إِنَّ نَاسًا كَرِهُوا إِنْشَادَ الشِّعْرِ فَقَالَ: لَقَدْ نَسَكُوا نُسْكًا أَعْجَمِيًا، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّقَا الْحَافِظُ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ. قَالَ: / سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.