الترسل فِي الآذان هُوَ الإبطاء فِيهِ وَكَذَلِكَ فِي الْقِرَاءَة ويقابله الحدر
الترضي هُوَ قَوْلنَا رَضِي الله عَنهُ
الترقوة الْعظم الَّذِي بَين ثغرة النَّحْر والعاتق أَو مقدم الْحلق الَّذِي فِي أَعلَى الصَّدْر حَيْثُ يترقى فِيهِ النَّفس
التّرْك بِالْفَتْح عدم فعل الْمَقْدُور بقصدا وَبِغير قصدا ومفارقة مَا يكون الْإِنْسَان فِيهِ وبالضم جيل من التتر الْوَاحِد تركي وَالْجمع أتراك
التَّرِكَة مَا تَركه الْإِنْسَان عِنْد مَوته صافيا خَالِيا عَن حق الْغَيْر
التَّرْكِيب مرادف التَّأْلِيف وَهُوَ جعل الْأَشْيَاء المتعددة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهِ اسْم وَاحِد قَالَ السَّيِّد هُوَ كالترتيب لَكِن لَيْسَ لبَعض أَجْزَائِهِ نِسْبَة إِلَى بعض تقدما وتأخرا
التَّزْكِيَة هِيَ جعل الشُّهُود يَعْنِي قَول الْمُزَكي هُوَ عدل
التساخين الْخفاف رَاجع الْخُف
التسامح فِي عرف الْعلمَاء اسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي غير الْحَقِيقَة بِلَا قصد علاقَة معنوية وَلَا نصب قرينَة دَالَّة عَلَيْهِ اعْتِمَادًا على ظُهُور الْمَعْنى فِي الْمقَام فوجود العلاقة يمْنَع التسامح قَالَ السَّيِّد هُوَ أَن لَا يعلم الْغَرَض من الْكَلَام وَيحْتَاج فِي فهمه إِلَى تَقْدِير لفظ آخر
التسامح لُغَة النَّقْل عَن الْغَيْر وَشرعا الْإِشْهَاد وَهُوَ مَا حصل من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.