الترترة كَذَلِك والمرمزة التحريك بعنف والإستنكاه هُوَ شم ريح الْفَم
التلثم هُوَ تَغْطِيَة الْأنف والفم فِي الصَّلَاة وَأَيْضًا شدّ اللثام وَهِي مَا يكون على الْفَم من النقاب
التلجئة فِي البيع قد مر وَهُوَ أَن يلجئك إِلَى أَن تَأتي أمرا بَاطِنه خلاف ظَاهره
التلجم والاشتثغار فِي حَدِيث تلجمي واستثغري أَي شدى فرجك بِخرقَة عريضة توثقين طرفيها فِي شَيْء تشدين ذَلِك على وسطك لمنع الدَّم عِنْد الْحيض وَالنّفاس والاستحاضة
التلفيق هُوَ تتبع الرُّخص عَن هوى
التلقي هُوَ الِاسْتِقْبَال والمصادفة وتلقي الجلب أَي المجلوب الَّذِي يجَأ بِهِ من بلد آخر للتِّجَارَة وَفِي الْمجمع تلقي الركْبَان هُوَ أَن يسْتَقْبل الحضري البدوي قبل وُصُوله إِلَى بلد ويخبره كساد مَا مَعَه ليَشْتَرِي مِنْهُ سلْعَة بالوكس وَأَقل من ثمن الْمثل
تلقيح النّخل هُوَ إِدْخَال شَيْء من فحولها فِي إناثها الْحَيَوَانَات وَهُوَ التَّأْبِير وَقد مر
التَّلْقِين إِلْقَاء الْكَلَام على الْغَيْر
تلقين المحتضر أَو الْمَيِّت هُوَ أَن يرفعوا أَصْوَاتهم بِكَلِمَة لَا إِلَه إِلَّا الله عِنْد المحتضر أَي الَّذِي هُوَ فِي سَكَرَات الْمَوْت فيسمعها ويقولها وَفِي الحَدِيث لقنوا مواتكم يس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.