بَاب الرَّد على من يكفر بالذنب
قلت أَرَأَيْت لَو ان رجلا قَالَ من أذْنب ذَنبا فَهُوَ كَافِر
مَا النَّقْض عَلَيْهِ فَقَالَ يُقَال لَهُ قَالَ الله تَعَالَى {وَذَا النُّون إِذْ ذهب مغاضبا فَظن أَن لن نقدر عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَات أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين} فَهُوَ ظَالِم مُؤمن وَلَيْسَ بِكَافِر وَلَا مُنَافِق وإخوة يُوسُف قَالُوا {يَا أَبَانَا اسْتغْفر لنا ذنوبنا إِنَّا كُنَّا خاطئين} وَكَانُوا مذنبين لَا كَافِرين وَقَالَ الله تَعَالَى لمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام {ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر} وَلم يقل من كفرك ومُوسَى حِين قتل الرجل كَانَ فِي قَتله مذنبا لَا كَافِرًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.