٥٠٥٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ:
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تخرُزَان لَيْسَ مَعَهُمَا فِي الْبَيْتِ غَيْرَهُمَا فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا قَدْ طُعِنَ فِي بَطْنِ كَفِّهَا بِإِشْفَى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِ كَفِّها تَقُولُ: طَعَنَتْهَا صَاحِبَتُهَا وتُنْكِرُ الْأُخْرَى فأرسلتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِمَا فأخبرتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: لَا تُعْطَى شَيْئًا إِلَّا بالبيِّنَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعى رجالٌ أموالَ رجالٍ وَدِمَاءَهُمْ وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى المُدَّعى عَلَيْهِ) فَادْعُهَا فَاقْرَأْ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ , وَاقْرَأْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] ففعلتُ فَاعْتَرَفَتْ
= (٥٠٨٢) [٤٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - ((الإرواء)) (٨/ ٢٦٤/٢٦٤١) , ((البيوع)): خ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.