٥٥١١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ , قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يحدِّث , عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ؛ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ , ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ , وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ - , لَا مَلْجَأَ وَلَا منجى مِنْكَ إِلَّا ⦗١٢٠⦘ إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ , وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ , وَاجْعَلْهُ آخِرَ مَا تَقُولُ , فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ)).
فَقُلْتُ - أَسْتَذْكِرُهُنَّ -: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَقَالَ:
((وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
= (٥٥٣٦) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الروض النضير)) (١٥٤)، ((الصحيحة)) (٢٨٨٩): ق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.