٤٠٥٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي حبيب بن ثَابِتٍ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن هشام أخبره أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ يُخْبِرُ: أَنَّ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةَ فكذَّبوها وَجَعَلُوا يَقُولُونَ: مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ ثُمَّ أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمُ الْحَجَّ فَقَالُوا: تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ فَكَتَبْتُ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فصدَّقوها فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً فَقَالَتْ: لَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطُبنِي فَقُلْتُ: مَثَلِي لَا يُنْكَحُ أَمَا أَنَّا فَلَا وَلَدَ فيَّ وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فيُذهبها اللَّهُ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ) فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ:
(إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ) قَالَتْ: فأخرجتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرَّتي وأخرجتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُ لَهُ قَالَ: فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ ⦗١٩٢⦘ أَصْبَحَ:
(إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً إِنْ شِئْتِ سبَّعتُ لَكِ وَإِنَّ أسبِّع لك أُسَبِّع لنسائي)
= (٤٠٦٥) [١٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - ((الإرواء)) (٢٠١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.