٤٣٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الصَّامِتِ ـ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
جَاءَ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِالزِّنَى يَقُولُ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا وَفِي ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ فِي الْخَامِسَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ:
(أنِكْتَها؟ ) فَقَالَ: نَعَمْ فَقَالَ:
(هَلْ غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِيهَا كَمَا يَغِيبُ المِرْوَدُ فِي المُكْحُلَةِ والرِّشاءُ فِي الْبِئْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فقال:
(فهل تدري ما الزنى؟ ) قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مِثْلَ مَا يَأْتِي الرَّجُلَ مِنِ امْرَأَتِهِ حَلَالًا قَالَ:
(فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْلِ؟ ) قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطهِّرني فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرجمَ فرُجِمَ فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا فمرَّ بجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ فَقَالَ: ⦗٤٠٩⦘
(أَيْنَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ ) فَقَالَا: نَحْنُ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمَا:
(كُلا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ) فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ـ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ! ـ مَن يأكلُ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَا نِلْتُما مِنْ عِرْضِ هَذَا الرجُلِ ـ آنِفًا ـ أشدُّ مِنْ أكلِ هَذِهِ الْجِيفَةِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الْآنَ في أنهَارِ الجنَّةِ)
= (٤٣٩٩) [١١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - ((الإرواء)) (٢٣٥٤) , ((الضعيفة)) (٢٩٥٧ و ٦٣١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.