فهذا حديث رجال إسناده ثقات، وقد صحح الدارقطني إسناده، لكنه شاذ سندًا ومتنًا.
أما السند: فلأن فيه مخالفة لما اتفق عليه الثقات عن عائشة أنه من فعلها موقوف غير مرفوع، قال ابن حجر: المحفوظ عن عائشة أنه من فعلها (١).
وأما المتن: فلأن الثابت عند أهل الحديث مواظبته -صلى الله عليه وسلم- على قصر الصلاة في السفر، قال ابن القيم: لم يثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه أتم الرباعية في سفره البتة (٢).
(١) بلوغ المرام ٢/ ٤٩ مع شرحه سبل السلام. (٢) زاد المعاد ١/ ٤٦٤.