وَهَذَا غَايَة مَا قَالَ الْبَيْهَقِيّ يحْتَمل أَن لفظ هَذَا الحَدِيث كَمَا فِي الحَدِيث الآخر فأداه الْبَعْض الرواه على مَا وَقع فِي قلبه من مَعْنَاهُ وَالله أعلم
ثمَّ رَأَيْت الْحَافِظ ابْن حجر قَالَ وَقد أنكر الْمَازرِيّ وَمن تبعه صِحَة هَذِه الرِّوَايَة وَقد أخرجهَا ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات وأخرجها ابْن أبي عَاصِم أَيْضا من طَرِيق أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ يرد التَّأْوِيل الأول قَالَ من قَاتل فليجتنب الْوَجْه فَإِن صُورَة وَجه الْإِنْسَان على صُورَة وَجه الرحمان قَالَ فَتعين إِجْرَاء ذَلِك على مَا تقررد بَين أهل السّنة من إمراره كَمَا جَاءَ من غير اعْتِقَاد تَشْبِيه قَالَ وَزعم بَعضهم أَن الضَّمِير يعود على آدم أَي على صفته أَي خلقه مَوْصُوفا بِالْعلمِ الَّذِي فضل بِهِ على الْحَيَوَان قَالَ وَهَذَا مُحْتَمل
وَقيل الضَّمِير لله وَتمسك قَائِله بِمَا فِي بعض طرقه على صُورَة الرحمان فَالْمُرَاد بالصورة الصّفة أَي إِن الله خلقه على صفته من الْعلم والحياة والسمع وَالْبَصَر وَغير ذَلِك وَإِن كَانَت صِفَات الله لَا يشبهها شَيْء انْتهى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.