هَذَا من أسرار التَّوْحِيد
قَالَ الطوفي وَأكْثر مثبتي الرُّؤْيَة يقرونَ بتنعم الْمُؤمنِينَ بِرُؤْيَة رَبهم وَكلما كَانَ الشَّيْء أحب كَانَت اللَّذَّة بنيله أعظم قَالَ وَهَذَا مُتَّفق عَلَيْهِ بَين السّلف وَالْأَئِمَّة ومشايخ الطَّرِيق
وَيدل لذَلِك حَدِيث النَّسَائِيّ وَغَيره عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِيه وَأَسْأَلك لَذَّة النّظر إِلَى وَجهك وَأَسْأَلك الشوق إِلَى لقائك فِي غير ضراء مضرَّة وَلَا فتْنَة مضلة
وَفِي صَحِيح مُسلم وَغَيره عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة نَادَى مُنَاد يَا أهل الْجنَّة إِن لكم عِنْد الله موعدا يُرِيد أَن ينجزكموه فَيَقُولُونَ مَا هُوَ ألم يبيض وُجُوهنَا ويثقل موازيننا ويدخلنا الْجنَّة ويجرنا من النَّار قَالَ فَيكْشف الْحجاب فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَمَا أَعْطَاهُم شَيْئا أحب من النّظر إِلَيْهِ
وَقَالَ ابْن تَيْمِية إِن الْمُؤمنِينَ ينظرُونَ إِلَى خالقهم فِي الْجنَّة ويتلذذون بذلك لَذَّة تنغمر فِي جَانبهَا جَمِيع اللَّذَّات
وَأما الْعِشْق فَالله سُبْحَانَهُ لَا يعشق وَلَا يعشق قَالَ الشَّيْخ عز
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.