بنِ أَحْمَدَ الكِتَّانِي، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، أَنَا الكِلَابِي، نَا ابْنُ جُوصَا، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ مَحْمُودٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا مُحَمَّدُ ابنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِي، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيز أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، قَالَ: خَيْرُ فَوَارِسٍ تُظِلُّ السَّمَاءُ فَوَارِسٌ مِنْ قَيْسٍ، يَخْرُجُونَ مِنْ غُوطَةِ دِمَشْقَ، يُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ. (١٦٥)
١١٠ - قَالَ ابْن عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
وَأَخْبَرَنَا أَبُو العَشَائرِ مُحَمَّدُ بنُ الخَلِيلِ بنِ فَارِسٍ العَبْسِي، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسِمِ ابنُ أَبِي العَلاءِ، أَنْبَأَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بنِ مُهَاجِرٍ -وَكَانَ عَلَى بَيْتِ مَالِ الوَلِيدِ بن عَبْدِ الملِكِ- أَنَّهُمْ حَسَبُوا مَا أَنفَقُوا -وَقَالَ القَيْسِي: مَا أُنْفِقَ- عَلَى الكَرْمَةِ الَّتِي فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِ دِمشْقَ فَكَانَ سَبْعِينَ ألفَ دِينَارٍ، قَالَ أَبُو قُصَيٍّ: وَحَسَبُوا مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَسْجِدِ دِمشْقَ فَكَانَ أَرْبَعَمِئَةِ صُنْدُوقٍ، فِي كُلِّ صُنْدُوقٍ ثَمَانِيةٌ وَعِشْرُونَ ألفَ دِينَارٍ، وَأَتَاهُ حَرَسُهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المؤْمِنينَ، إِنَّ أَهْلَ دِمشْقَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ الوَلِيدَ أَنْفَقَ الأَمْوَالَ فِي غَيْرِ حَقِّهَا، فَنَادَى بِـ "الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ"، وَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَلَا إِنَّهُ بَلَّغَنِي حَرَسِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ الوَلِيدَ أَنْفَقَ الأَمْوَالَ فِي غَيْرِ حَقِّهَا، أَلَا يَا عَمْرَو بنَ مُهَاجِرٍ، قُمْ فَأحْضِرْ مَا تَمْلِكُ مِنَ الأَمْوَالِ مِنْ بَيْتِ المالِ. قَالَ: فَأَتَتِ البِغَالُ تَدْخُلُ بِالمالِ وَتُصَبُّ فِي القُبَّةِ عَلَى الأَنْطَاعِ حَتَّى لَمْ يُبْصرُ مَنْ فِي الشَّامِ مَنْ فِي القِبْلَةِ، وَلَا مَنْ فِي القِبْلَةِ مَنْ فِي الشَّامِ، وَقَالَ: الموَازِين. فَأَتَتِ الموَازِينُ يَعْنِي القبَابِينَ فَوُزِنَتِ الأَمْوَالُ، وَقَالَ لِصَاحِبِ الدِّيوَانِ: أَحْضِرْ مَنْ قِبَلَكَ مِمَّنْ يَأَخْذُ رِزْقَنَا، فَوَجَدُوا ثَلَاثَمِئَةَ ألفِ ألفٍ فِي جَمِيعِ
(١٦٥) "إسناده ضعيف""تاريخ دمشق" (١/ ٢٧٢).وفي إسناده رجل مجهول (رجل من خثعم).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.