وهذه الرسالة فيها من الكلم الطيب ما جميع الكثير من معاني هذه الكلمة بأسلوب وعظيّ سهل، معين لمن أراد معرفة الحق والرجوع إليه؛ جعلنا الله من أهل: لا إله إلا الله، المؤمنين بها، الكافرين بما سواها، والعاملين بمقتضاها، إنه نعم المسؤول. وقد سبق لهذه الرسالة أن طبعت في القاهرة سنة ١٩٥٠ م ووقع فيها أغلاط شقى نبه عليها بعضهم برسالة منفردة. وأما نشرتنا هذه فقد اعتمدنا فيها على أصل خطي كتبه محمد بن عبد العزيز المطاوعة ﵀ سنة ١٢٧٨ هـ. وهي في ثلاثين صفحة قياس ٢٣ * ١٩ سم بخط واضح جميل. وقد قام أستاذنا الجليل محدث الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بتخريج أحاديثها - جزاه الله خيرًا -. والله أسأل أن يرد المسلمين إلى دينهم، والعمل بكتاب ربهم، والكفر بكل معبود سواه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بيروت ١ ذي القعدة ١٣٩٦ هـ.