يعتبر دخول الوقت سبباً لوجوب الصلاة، وشرطاً لأدائها، قال تعالى:{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}(١) ، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(.. فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل)(٢) . فيجب أن يدخل الوقت جزماً في علم المصلي حتى تصح الصلاة، ولو صلّى دون علم جازم بدخول الصلاة لم تصح صلاته ولو صادف دخول الوقت.
(١) النساء: ١٠٣. (٢) البخاري: ج ١ / كتاب التيمم حديث ٣٢٨.