من الْمُعْتَزلَة تفسق إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ من أهل وقْعَة الْجمل لَا بِعَينهَا
فَكيف تكون مبايعة الْخلق لَهُ أعظم من مُبَايَعَتهمْ لمن قبله
ثمَّ أَنْت تزْعم أَن إِمَامَته منعقدة بِالنَّصِّ والآن تَقول إنعقدت بمبايعة الْخلق لَهُ
وقولك ثمَّ اخْتلفُوا فَقَالَ بَعضهم إِن الإِمَام بعده الْحسن وَبَعْضهمْ قَالَ مُعَاوِيَة فَيُقَال أهل السّنة لم يتنازعوا فِي هَذَا بل يعلمُونَ أَن الْحسن بَايعه أهل الْعرَاق مَكَان أَبِيه ثمَّ إِن الْحسن سلمهَا طَوْعًا إِلَى مُعَاوِيَة
وقولك ثمَّ ساقوا الْإِمَامَة فِي بني أُميَّة فَيُقَال مَا قَالَ أهل السّنة إِن الْوَاحِد من هَؤُلَاءِ كَانَ هُوَ الَّذِي تجب تَوليته وطاعته فِي كل مَا أَمر بِهِ بل كَذَا وَقع
فَيَقُولُونَ تولى هَؤُلَاءِ وَكَانَ لَهُم سُلْطَان وقدرة فانتظم لَهُم الْأَمر وَأَقَامُوا مَقَاصِد الْإِمَامَة من الْجِهَاد وَإِقَامَة الْحَج وَالْجمع والأعياد وَأمن السبل
وَلَكِن لَا طَاعَة لَهُم فِي مَعْصِيّة الله بل يعاونون على الْبر وَالتَّقوى وَلَا يعاونون على الْإِثْم والعدوان
وَمن الْمَعْلُوم أَن النَّاس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.