١٦٨٨ - ومِثْلُ ذاكَ الْحُكْمُ في المُرْتَدِّ ... وَمُطْلَقًا يَمْنَعُ قتلُ العَمْد
١٦٨٩ - وإنْ يَكُن عن خَطَإٍ فمنْ دِيَهْ ... وحالةُ الشَّكِّ بمنعِ مُغْنِيَهْ
١٦٩٠ - ويُوقَفُ القَسْمُ مَعَ الحمل إلى ... أَنْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا فَيُعْمَلاَ
١٦٩١ - وبَيْنَ مَنْ ماتَ بِهَدْمٍ أَوْ غَرَقْ ... يَمْتَنِعُ الإِرْثُ لجهلِ مَنْ سَبَقْ
١٦٩٢ - وَإِرْثُ خُنْثَى بِمَبالِهِ اعْتُبِرْ ... وَمَا بَدَا عَلَيْهِ في الْحُكْمِ اقْتُصِرْ
١٦٩٣ - وَإنْ يَبُلْ بالجهتين الْخُنْثَى ... فَنِصْفُ حَظَّيْ ذكر وأُنْثَى
١٦٩٤ - وابْنُ اللعان إِرْثُهُ بأُمِّه ... ما كانَ والسُّدُسُ أَقْصَى سَهْمِهِ
١٦٩٥ - وَتَوْأَماهُ هَبْهُمَا تَعَدَّدَا ... هُما شَقيقانِ في الإِرْثِ أَبَدَا
١٦٩٦ - وَمَا قَصَدْتُ جَمْعَهُ هنا انْتَهَى ... والحمدُ للهِ بِغيْرِ مُنْتَهَى
١٦٩٧ - وبِالصَّلاةِ خَتْمُهُ كما ابْتُدِي ... عَلَى الرَّسولِ المصطفى مُحَمَّدِ
١٦٩٨ - وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَخْيارِ ... ما كُوِّرَ اللَّيْلُ عَلَى النَّهارِ
(تمت)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.