عَن الْقيام فِي النَّوَافِل وَقد جعلتُ بدل كل رَكْعَة من أورادي رَكْعَتَيْنِ قَاعِدا للْخَبَر صَلَاة الْقَاعِد على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم وَسمعت أَبَا المظفر يَقُول سَمِعت أَبِي يَقُول سَمِعت الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّهِ بن باكويه الْكُوفِي الصُّوفِي يَقُول سَمِعت أَبَا عَبْد اللَّهِ بن خَفِيف يَقُول مَا وَجَبت عَلَيَّ زَكَاة الْفطر أَرْبَعِينَ سنة ولي قبُول عَظِيم بَين الْخَاص وَالْعَام سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الْأَسدي الْجَوْهَرِي يَقُول سَمِعت عَليّ بن عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِي يَقُول سَمِعت يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِي يَقُول سَمِعت أَبَا أَحْمد الْكَبِير قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ أَن يخرج إِلَى صَلَاة الْجُمُعَة يَقُول لي هَات مَا عندنَا فأحمل إِلَيْهِ كل مَا قد فتح من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَغَيره فيفرقه كُله ثمَّ يخرج إِلَى صَلَاة الْجُمُعَة وَكَانَ كل سنة فِي أَوَانه يخرج جَمِيع مَا عِنْده من الثِّيَاب حَتَّى لَا يبقي لنَفسِهِ مَا يخرج بِهِ إِلَى بر أَو أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الْجَوْهَرِي قَالَ أَنا أَبُو سعيد الْحِيرِي قَالَ أنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ باكويه قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمد الصَّغِير قَالَ كَانَ أَمرنِي يَعْنِي ابْن خَفِيف أَن أقدم إِلَيْهِ كل لَيْلَة عشر حبات زبيب لإفطاره قَالَ فَأَشْفَقت عَلَيْهِ لَيْلَة فجعلتها خمس عشرَة فَنظر إِلَى وَقَالَ مَنْ أَمرك بِهَذَا وَأكل مِنْهَا عشر حبات وَترك الْبَاقِي
وَمِنْهُم أَبُو بكر الْجِرْجَانِيّ الْمَعْرُوف بالإسماعيلي رَحمَه اللَّه
أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم بْنُ أَبِي بكر الكتبي قَالَ أَنا أَبُو الْقسم إِسْماعِيلُ بْنُ مسْعدَة بن إِسْمَاعِيلَ الْجِرْجَانِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْقسم حَمْزَة بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.